الامام المهدي عدالة منتظرة - فوزي آل سيف - الصفحة ٤٧ - عن إمامة المهدي وحياته الشخصية
الدُّعاء بتعجيل الفرج ، فإنَّ ذلك فرجكم).[١]
إننا نعتقد أنه لولا رعاية الله سبحانه ، لهؤلاء المؤمنين بواسطة وليه وإمامهم ، لاصطلمتهم البلايا ، كيف لا وهم منذ مئات السنين هدف هجمات أعدائهم على كافة المستويات !! ولكن الله سبحانه وتعالى يدفع عنهم . إن ما ثبت لسيد هذه الأسرة وسيد الخلائق محمد المصطفى ( وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ )[٢]ليثبت لوارثه وامتداده وسميه الحجة على الخلق محمد بن الحسن العسكري عجل الله فرجه الشريف .
إننا نرى النتائج والآثار! ولكننا لا نرى المقدمات والأسباب ، لا نرى كيف تم دفع البلاء ! ولا ينبغي أن نتكلف ذلك ، لكن يكفي أن نرى أن غير هذه الطائفة مع أنها لم تتعرض إلى عشر معشار الهجمات التي تعرض لها شيعة أهل البيت ومع ذلك فقد ذهبت تلك الفئات أدراج الرياح وأصبحت أثرا بعد عين ، بينما بقي شيعة آل محمد يزدادون كما وكيفا وعطاء وبركة ، ولا نفهم سببا واضحا لذلك غير حياطة الله لهم عبر سيدهم وإمامهم الحجة المهدي .
كيف هي حياته الشخصية ؟
هل عنده أولاد ؟هل عنده زوجة أو زوجات ؟ أين وكيف يعيش ؟
[١] ) كمال الدين / ٤٨٥
[٢] ) الأنفال / ٣٣