١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص

الامام المهدي عدالة منتظرة - فوزي آل سيف - الصفحة ٥٦ - معرفة الإمام المنتظر

إلى يومنا هذا[١]فإن فقهاء الإمامية لم يلتزموا بالحرمة ، وإنما قالوا بجواز ذلك مع كراهة ، والسبب هو ما جاء عن أئمة أهل البيت من أن ذلك المنع إنما كان حكما ولائيا لظرف خاص وهو أن ( الحمر الأهلية في خيبر كانت حمولة الناس )[٢] للانتقال ولحمل الغنائم . فمنع النبي من ذبحها .

الخواجة نصير الدين الطوسي رحمه الله استفاد من هذه الفكرة في التقسيم والتمييز بين أوامر ونواهي المعصومين ، وقال إن منع التسمية باسم الامام المهدي هو من هذا القبيل وأنه كان مربوطا بزمان معين ، وقد انقضى ذلك الزمان ، ولذلك فالرأي السائد بين الإمامية الآن هو جواز التسمية بالاسم الصريح والاشارة الكاملة للإمام عليه السلام.

الأمر الآخر في موضوع اسم الامام المهدي

هو أنّه قد ورد في بعض مصادر مدرسة الخلفاء أنّ اسم المهدي هو {محمد بن عبد الله } أو أنّ النبي صلى الله عليه وآله قال ( اسمه اسمي واسم ابيه اسم ابي) ويتمسك بعض المخالفين للإمامية بتلك الروايات ليقولوا أن ( مهدي


[١] ) قال ابن قدامة المقدسي في المغني ١١/ ٦٥ " أكثر أهل العلم يرون تحريم الحمر الأهلية ، قال أحمد خمسة عشر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كرهوها ، قال ابن عبد البر لا خلاف بين علماء المسلمين اليوم في تحريمها ..".

[٢]( سأل زرارة ومحمد بن مسلم أبا جعفر عليه السلام عن أكل لحوم الحمر الأهلية ، فقال : نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عنها وعن أكلها يوم خيبر وإنما نهى عن أكلها في ذلك الوقت لأنها كانت حمولة الناس ، وإنما الحرام ما حرم الله عز وجل في القرآن . الكافي ٦/ ٢٤٦