١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص

الامام المهدي عدالة منتظرة - فوزي آل سيف - الصفحة ١٤٨ - مسائل مهمة في القضية المهدوية

الأكبر ، فترى النقاش مثلا بين المسلمين في مسائل العقيدة مثل قضايا الامامة والخلافة أكثر مما يناقشون مسائل الفقه كالقصر والتمام والوقت في الصلاة ..

الجهة الاخرى أنها ليست قضية اسلامية فقط بل هي قضية كونية تتجاوز حدود الدين الإسلامي وأتباعه ، من السنة والشيعة فاليهود والمسيحيون[١] يعتقدون بالمهدي ضمن فكرة المنقذ المخلص، بل يتحدث العارفون بالثقافة الزرادشتية عن وجود نصوص في كتابهم تشير إلى مصلح يأتي في آخر الزمان ، وهكذا الحال بالنسبة إلى البوذيين فيما نقل عنهم ..


[١] ) العجيب ان بعض الكتاب رأى في هذه الميزة الاستثنائية التي تدل على أن هذه العقيدة هي من نقاط الاشتراك بين الديانات التوحيدية بل غيرها وأنها قضية ينتهي إليها العقل السليم . رأى أن هذا يعني أن الشيعة الاثني عشرية قد ( استوردوا) هذه العقيدة من ديانات أخر!! غافلا ـ أو متغافلا ـ عن أن الأحاديث في قضية المهدي أكثر من أن ترد ، وما فعله بعضهم كابن خلدون من رد أحاديث المهدي بضعفها فقد رد عليه صغرويا بأن قسما منها صحيح ، وأن قوله ذلك ناشئ من عدم تخصصه ، على أن الأخبار بلغت درجة التواتر ولو ـ الاجمالي أو المعنوي ـ ومعه لا معنى للبحث في أسانيد كل خبر بمفرده . وقد كفى المؤونة الشيخ أحمد شاكر في تخريجه لأحاديث المسند وتعليقه عليه حيث قال: أمّا ابن خلدون فقد قفا ما ليس له به علم واقتحم قحماً لم يكن من رجاله .. وانّه تهافت في الفصل الذي عقده في مقدّمته للمهدي تهافتاً عجيباً وغلط أغلاطاً واضحة ...وانّه لم يحسن قول المحدّثين الجرح مقدّم على التعديل ولو اطّلع على أقوالهم وفقهها ما قال شيئاً مما قال .