١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص

الامام المهدي عدالة منتظرة - فوزي آل سيف - الصفحة ١٥٤ - مسائل مهمة في القضية المهدوية

بل إن من الأخطار لتطبيق الأحداث على علامات الظهور ، التخوف ان يسري التشكيك إلى أصل القضية المهدوية عند تخلف تلك العلامات او تفسيرها ، فإذا قيل ان العالم الفلاني لن يموت حتى يسلم الراية إلى المهدي، أو أن فلانا من لدى القائلين من أخبار بهذا النحو ! ربما يسري الاعتقاد عند بعض الأتباع والشباب بخطأ هذه الكلمات إلى تخطئة أصل القضية المهدوية ، وأنه ربما تكون قضايا الغيبة والعصمة والظهور .. كلها من هذا القبيل . ولا ريب أن في ذلك خطورة كبيرة على عقيدة الناس !

ومن أخطار تلك التفسيرات التخوف من فسح المجال لأهل الشهوات والأهواء والمتسلقين حتى يستفيدوا من هذه الفرصة . فإن من مصلحة أهل الأهواء وأصحاب الدعوات الكاذبة انشغال الناس بهذه العلامات وتفسيرها على أننا في زمانها فيقوم هؤلاء بادعاء أنهم من شخصيات ذلك الزمان ، فهذا يدعي أنه اليماني ، وذاك يصر على أنه الحسني وهكذا ! وفي ظل وجود الاحباط وتراكم المشاكل قد يصدق بهؤلاء مجاميع من الناس كما نجد في عصرنا الحاضر في بعض المجتمعات الشيعية .

أحد المحققين في شؤون الدعوات المهدوية الكاذبة يقول: إنه خلال عشرين سنة برز في العراق تسع حركات كاذبة ، يعني ذلك بمعدل كل سنتين تبرز حركة كاذبة ، برجالها وأفكارها وتستقطب قسما من الناس !

لأجل ذلك نقول إننا لا نرى مصلحة في الاغراق في هذا