الامام المهدي عدالة منتظرة - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٦ - هكذا تحدث المعصومون عن الإمام المهدي
وأما من أيوب فالفرَج بعد البلوى وأما من محمد صلى الله عليه وآله فالخروج بالسيف ".
والحديث واضح المعاني .
٧/ وعن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام : " القائم منا منصور بالرعب مؤيد بالنصر تطوى له الأرض وتظهر له الكنوز يبلغ سلطانه المشرق والمغرب ويظهر الله عز وجل به دينه على الدين كله ولو كره المشركون فلا يبقى في الأرض خراب إلا قد عمر وينزل روح الله عيسى بن مريم عليه السلام فيصلي خلفه"[١].
وقد بيّن الامام أبو جعفر عليه السلام بعض صفاته ، فهو ( مِنّا) وليس من غيرهم ! وهو كجده رسول الله منصور بالرعب فلا يحتاج كثيرا إلى القوة النارية المدمرة بعدما دمر الرعب إرادات أعدائه ومراكز قرارهم النفسي ..وهو مؤيد من ربه بالنصر فلا معنى لأن يتساءل أحد كيف ينتصر على هذه الأسلحة النووية والذرية ! وتطوى له الأرض سواء كان ذلك بمعنى السرعة في الحركة والانتقال أو هو الطي الحقيقي! ما دام مؤيدا بسلطان الله تعالى ، وتظهر له الكنوز كأنها في حالة تناغم مع إرادة مهديّ ربها ، ويستفيد الإمام من كل تلك القوى المادية والروحية وينتفع من التسخير الالهي في أنه لا يبقي في الأرض خرابا إلا وقد عمره ! ولا يختص هذا بعالم المسلمين في التصنيف الديني المعروف ، وإنما يبادر المسيح ( وفي بقائه حجة
[١] ) كمال الدين ١/ ٣٥٩