الامام المهدي عدالة منتظرة - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٣ - هكذا تحدث المعصومون عن الإمام المهدي
والغيبة الطويلة التي تترافق مع حيرة قسم من الناس هذه لا تنسجم مع النظرية التي يقدمها مدرسة أتباع الخلفاء عن أن الإمام المهدي يولد آخر الزمان من أهل البيت.
فهذا الحديث يتحدث عن غيبة أمدها طويل وعن حالة من التساؤل والتفتيش عن القيادة الربانية. وعن حالة الشيعة حينذاك، فقسم يقسو قلبه على أثر طول الغيبة وعلى أثر التشكيكات وعلى أثر البعد عن قيادته فيتخلى عن هذه القيادة وقسم آخر يثبت قلبه ويستمر على ذلك حتى يلقي ربه.
٣/ لوح فاطمة الزهراء : عن أبي جعفر الباقر عليه السلام عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال دخلت على فاطمة عليها السلام ، وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء ، فعددت اثني عشر اسما آخرهم القائم ، ثلاثة منهم محمد وأربعة منهم علي صلوات الله عليهم.[١]وفي هذا الحديث الذي يتميز بميزات منها أن عدد الأوصياء معين بـ ( ١٢ اسما ) وهو بذلك يكون بمثابة المفصل والمبين لما أجمل في حديث النبي: الأئمة من بعدي اثنا عشر، وأنهم من قريش .. وأيضا يبين سبعة من أسمائهم ، ويبين أيضا أن آخرهم القائم المهدي .وتضاف إليه ميزة هي أن جابر بن عبد الله مقبول عند الفريقين بأعلى درجات الوثاقة والمنزلة .
٤/ في حديث للإمام الحسن يخاطب أصحابه ( أما علمتم أنه ما منا
[١] ) كمال الدين ١/ ٣٤١