الامام المهدي عدالة منتظرة - فوزي آل سيف - الصفحة ١٢٠ - مسؤوليتنا في زمان صاحب الزمان
العباد فجمع بها عقولهم وكملت بها أحلامهم )، فقد لا يكون الأمر ضمن الاطار الغيبي البحت ، وإنما ربما يكون نتيجة البرامج التي تبث من قبل الامام عليه السلام وتوجيهه فيتحول الناس بفضل هذه البرامج إلى أشخاص على مستوى متقدم من الكمال العلمي والمعرفة.
وفي هذا لا شك تحريض على التحرك باتجاه تحصيل العلم ورفع القدرات العقلية وأن الامام عليه السلام يريد تحقيق هذا الهدف.
ما لا ينبغي الإنشغال به أو تصديقه :
كما أن هناك مسؤوليات لا بد من العمل عليها كما تقدم ، فإن في مقابلها أمورا تعتبر مشغلة للناس مع أن لا ينبغي الانشغال بها ، وصرف الوقت والجهد فيها :
التفتيش عن رؤية الإمام أو أوامره ؟
إننا نلاحظ أن الكثير يفتشون عن إمكانية رؤيتهم للإمام المهدي عليه السلام ، والبعض يحصل لهم تصور أنهم قد رأوا الإمام مرة أو مرات.
ولا نريد أن نكذب دعوى فلان أو فلانة رؤية الإمام عليه السلام ، فقد يمن على بعضهم ويرزق ( رؤية الطلعة الرشيدة والغرة الحميدة ) ولكن من الواضح أن هذا هو أمر غير متاح لكافة الناس ! لكن المتاح لكل الناس إن لم يكن الأولى والأكثر أهمية هو معرفة رؤيته وفكرته حول الاصلاح الاجتماعي والالتزام الديني بأوامره وهي نفسها