الامام المهدي عدالة منتظرة - فوزي آل سيف - الصفحة ١٤ - الإمام المهدي في سطور تعريفية
أجلى الجبين ، أقنى الأنف ضخم البطن[١] ، أزيل الفخذين[٢] ، أفلج الثنايا ، بفخذه اليمنى شامة )[٣]
(أبيض اللون ، مشرب بالحمرة ، مبدح[٤] البطن عريض الفخذين ، عظيم مشاش المنكبين ، بظهره شامتان ، شامة على لون جلده وشامة على شبه شامة النبي صلى الله عليه وآله )[٥]
(أن المهدي إذا خرج کان في سن الشيوخ ومنظر الشبان ، قوياً في بدنه ، حتى لو مد يده إلى أعظم شجرة في الأرض لقلعها ، ولو صاح
[١] ) هنا يختلف الوصف عما ورد في شأن رسول الله صلى الله عليه وآله من أنه ( سواء البطن والصدر ) وسيتم التأكيد على هذه الصفة في نص آخر جاء فيه أنه ( مبدح البطن )
[٢] ) أزيل الفخذين : المتباعد بينهما .. غريب الحديث لابن قتيبة ٢/١١٧ ، وقد يكون هذا الوصف قريبا مما يلاحظ في بدن الرياضيين من التباعد على أثر نمو عضلات الفخذين ، وبذلك يتناسب مع ما ورد في نص آخر من أنه ( عريض الفخذين ) .وأبلج ( أفلج ) الثنايا : أبلج يعني براق ، وأفلج يعني متفرق الأسنان ، وقد ورد كلا الوصفين في شأن رسول الله صلى الله عليه وآله ،
[٣] ) الغيبة / للنعماني ٢٢١
[٤] ) كمال الدين ١/ ٦٨١ إلا أن المحشي قد كتب بانه واسع البطن وعريضه ، وهو لا ينسجم مع ما ذكر في أحاديث أخر من أن صدره وبطنه سواء ، ولم أعثر على معنى مناسب للكلمة هنا ، وهذا التعبير أيضا جاء في رواية نقلها الشيخ الصدوق في كمال الدين ١/ ١٦٤ في صفة النبي صالح وغيبته، وجاء أيضا في نفس الرواية أنه خميص البطن !! وهما كما يظهر لا تنسجمان وبالرغم من محاولة المحشي على الكتاب رفع التنافي بين العبارتين إلا أن المحاولة لم تكن موفقة .
[٥] ) كمال الدين / ٦٨١ (.. عن أمير المؤمنين عليه السلام )..