١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص

الامام المهدي عدالة منتظرة - فوزي آل سيف - الصفحة ١٥١ - مسائل مهمة في القضية المهدوية

المؤمنين ؛ وتصور ماذا ستكون الحالة لو أن كل أتباع الإمام المهدي والمؤمنين بهم عطلوا طاقاتهم عن القيام بما هو في صالح المجتمع !

ولا ريب أن كل راية تنصب في مقابل راية الامام المهدي وبموازاتها فإنها تعتبر راية ضلال ( فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ )،[١]وأما إذا لم تكن ضمن هذا الاطار، ولم تكن صناعة منهج في مقابل منهج الامام ، بل هي امتداد لحركته واستظلال بتوجيهاته وتوصيات آبائه ، فما الذي يجعلها راية ضلال ؟ إذا كان من يقوم بهذه النشاطات والاعمال هم ممن يؤمنون بالإمام المهدي ، ويعتقدون بظهوره ، ويتبعون العلماء الذين عينهم بالتعيين العام ، وأمر بالرجوع إليهم فليسوا مشمولين لتلك الروايات ولا يدخلون فيها .

الاغراق في علامات الظهور

ومن الافكار التي قد تستتبع ممارسة خاطئة : الإغراق في الحديث عن علامات ظهور[٢] الإمام الحجة عجل الله فرجه .. ولا ريب أن


[١] ) يونس / ٣٢

[٢] ) علامات الظهور هي : عبارة عن إشارات تحدثت عنها روايات المعصومين عليهم السلام ، وقد قسمتها إلى ما هو حتمي وما هو غير حتمي ، ومن ذلك ما نقله الشيخ الصدوق في كمال الدين / ٦٧٨ مما روي عن الامام الصادق (ع): قبل قيام القائم خمس علامات محتومات اليماني ، والسفياني ، والصيحة ، وقتل النفس الزكية ، والخسف بالبيداء .. وقد تكون هذه الرواية أحسن ما في الباب متنا ، ولكن في سندها عمر بن حنظلة وفيه نقاش وكلام بين الأعلام بين من يقبل روايته وبين من لا يرى له توثيقا.