الامام المهدي عدالة منتظرة - فوزي آل سيف - الصفحة ٥٤ - معرفة الإمام المنتظر
لزالت مظاهر سيئة من قبيل التنابز بالالقاب ، وجعل اسماء وكنى غير حسنة عليهم .
ونجد هذا في سيرة المعصومين مع أبنائهم فقد كنى رسول الله صلى الله عليه وآله سبطه الحسين وهو صغير، كما ورد في الروايات. أنه كان يخاطبه أحيانا بأبي عبد الله . والامام علي الرضا كان يُخاطب ابنه محمدا الجواد عليهما السلام بأبي جعفر مع أنه كان في ذلك الوقت دون سبع سنوات .
ومن الآداب الاسلامية أن لا يخاطب الحاضر باسمه المجرد وإنما بكنيته أو لقبه . فتقول له مثلا يا أبا علي افعل كذا .. أو يا أيها المؤمن ! أو أيها الطبيب ..
وفي ما يرتبط بالإمام المهدي عجل الله فرجه، فقد ورد عن النبي ( اسمه اسمي ) وفي بعضها ( وكنيته كنيتي ) والنبي وإن كان له اسماء متعددة إلا أن اسمه العلم الواضح هو ( محمد ) صلى الله عليه وآله . وهو نفس اسم الامام المهدي .
بحث حول ذكر الامام المهدي باسمه الصريح :
١/يستفاد من عدد غير قليل من الروايات أن ذكر الإمام المهدي باسمه الصريح ( محمد ) أو ( محمد بن الحسن ) كانت ممنوعة وغير جائزة على الأقل لفترة من الزمان .ولم يقتصر الأمر على الروايات بل كان هذه الحكم هو الرأي السائد في تاريخ الفقه الشيعي منذ