١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص

الامام المهدي عدالة منتظرة - فوزي آل سيف - الصفحة ٥٣ - معرفة الإمام المنتظر

وتكون لأشراف الناس ، وقد نقل عن (جار الله الزمخشري)[١] قوله أنه لا يوجد عند غير العرب كنى ! وهذا النفي إنما يصح في الجملة فمثلا في البلاد الغربية لا يوجد كنية مثل : ابو جون أو أم جاكلين .. لكن النفي المطلق يبدو أنه محل تأمل ، فإن في اللغة الفارسية تراكيب تفيد نفس معنى الكنية في اللغة العربية مثل ( زاده بمعنى ابن ، و بور أيضا بنفس المعنى ) فيقال مثلا محمد زاده يعني ابن محمد ، وشاه بور بمعنى ابن الملك ، وهكذا الحال في اللغة التركية حيث يوجد لديهم ( أوغلو ) بمعن ابن فيقال داود أوغلو يعني ابن داود ، وهكذا .. والأمر يحتاج إلى تتبع واستقراء أكثر.

وأما اللقب فهو ما يسمى به الإنسان بعد اسمه الأول للمدح أو الذم فيقال فلان العالم أوالطبيب وهذه الألقاب فيها إشعار بالمدح ، وقد يلقب بألقاب غير حسنة كفلان الاعرج وهو منهي عنه ( ولا تنابزوا بالألقاب ).

وكأحكام شرعية يستحب اختيار الاسم المناسب والحسن للمولود كما يستحب تكنيته بكنية جيدة وهكذا الحال لو أريد مناداة أحد بلقبه فإنه ينادى باللقب الذي يحبه ويكون حسنا. ولو سلك المؤمنون هذا السلوك فيما بينهم وعلموا أولادهم عليه


[١] ) محمود بن عمر الزمخشري ، جار الله ت ٥٣٨ هـ‌ من أئمة العلم بالدين والتفسير واللغة والآداب .. أشهر كتبه ( الكشاف - ط ) في تفسير القرآن ، و ( أساس البلاغة - ط ) وغيرها من الكتب وكان معتزلي المذهب ، مجاهرا ، شديد الانكار على المتصوفة ، أكثر من التشنيع عليهم في الكشاف. / عن الأعلام للزركلي.