الامام المهدي عدالة منتظرة - فوزي آل سيف - الصفحة ١٤٣ - الدعوات المهدوية الكاذبة
يُسأل فيجيب بالله تعالى من قبيل ما قال عيسى بن مريم (وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ).[١]
والثاني : في المسائل العملية التي لا يستطيعها غير المتصل بالله تعالى وإلا المؤيد بقوته، مثل أن يقال لهم وهذا باب تحد مفتوح لهذه الحركات ، نريد منك يا من تدعي أنك المهدي أو أنك بابه أن تصنع لنا شيئا في مكان ما.. هذه أحوال المسلمين أمامك في كل مكان ، انتخب لنا مكانا منها وقل إنني سأصنع التغيير الكذائي فيه ،وهؤلاء أتباع أهل البيت ومعاناتهم في أماكن متعددة من الدنيا ، أخبرنا عن عدل ستنشره فيهم ! وعن فساد ستقلعه منهم ! أنت المدعي أنك المهدي وهو سيملأ الأرض عدلا.. لا نريد منك أن تملأ الأرض كلها ! نريدك أن تنشر عدلا في بلد واحد فقط وباختيارك! وبالطبع لن يفعل هؤلاء المدعون شيئا ولو بقوا مئات السنين لأنهم كذبة ولا يتصلون بخالقهم ، وحالهم كحال أي واحد من الناس لا حول لهم ولا قوة ، بل حالهم أسوأ فإن هذا الانسان المؤمن العادي لا يدعي شيئا أكبر من شخصيته ولا من طاقته وقوته بينما هؤلاء المدعون يزعمون أشياء أكبر!
بعض هؤلاء الكذبة منذ عشرين سنة وهم يزعمون مهدويتهم أو كونهم أبوابا للإمام ولا يقدمون برهانا واحدا ولا بينة على ذلك .
[١] ) آل عمران / ٤٩