١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص

الامام المهدي عدالة منتظرة - فوزي آل سيف - الصفحة ١٣٠ - الدعوات المهدوية الكاذبة

عبد الله ، فصار بهذا يمتلك الاسم : محمد بن عبد الله .. وطبقا لما هو موجود في أحاديث مدرسة الخلفاء فإن المهدي ( اسمه اسم رسول الله واسم أبيه اسم أب رسول الله ) فيكون محمد بن عبد الله ، وأعطاه لقب ( المهدي ) وهو من قريش !! وكان ذلك التزوير محاولة لإيهام الناس بأن هذا هو المهدي الموعود المنتظر.

وبالفعل جاء بعد أبيه المنصور وحكم مدة عشر سنوات ، كان فيها المثال الأكبر لطغيان القوة والشره إلى الدماء !

٣/ وكانت هناك محاولة فاشلة في إطار بعض وكلاء الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام ، انتهت بهم إلى تأسيس مذهب جديد هو الواقفية ، فإن هؤلاء لما طمعوا في ما تحت أيديهم من الأموال التي اجتمعت لديهم أيام كان الإمام مسجونا فيها، واستشهد الامام الكاظم في ما بعد زعموا أنه لم يمت وأنه القائم الموعود ، وإنما غاب عن الناس ، وبالتالي فلا يخلفه أحد ، ومن ثَمَّ (وقفوا) عليه ولم يسلموا بالامامة لابنه علي بن موسى الرضا عليه السلام .

إلا أن هذه الدعوى ماتت في مهدها ، حيث أن كبار وكلاء الامام الكاظم فضحوا رؤساءها وبينوا أن مقاصدهم كانت دنيوية بحتة ، وأن ما قالوه ليس سوى تمويه على عامة الناس ، وكان تصدي الامام الرضا عليه السلام لهم ، واضطلاعه بشؤون الامامة هو الرصاصة الأخيرة التي أنهت وجودهم في الوسط الشيعي .. هذا في المشرق الاسلامي .وفي القرنين الأول والثاني.