الامام المهدي عدالة منتظرة - فوزي آل سيف - الصفحة ١١٧ - مسؤوليتنا في زمان صاحب الزمان
يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَ عِيدِ الْفِطْرِ وَيَوْمَ عِيدِ الْأَضْحَى وَيَوْمَ عِيدِ الْغَدِيرِ، وَهُوَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَلَهُ الْحَمْدُ رَب الْعَالَمِينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَآلِهِ وسَلَّمَ تَسْلِيماً اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى مَا جَرَى بِهِ قَضَاؤُكَ فِي أَوْلِيَائِكَ ..."[١]
الامر الرابع: بناء الدعاء ككل في معانيه وألفاظه يشير إلى انه صادر من تلك المشكاة المعصومية ، ومضامينه موجودة في روايات أخر، فهو يبدأ في تاريخ الأنبياء ورسالتهم، وأهم صفاتهم وأدوارهم ، ثم ينتهي بالأمر إلى نبينا المصطفى محمد صلوات الله عليه وسلامه. ويبين شرائف أعماله .
وبعده يذكر الحدث الذي حصل بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله من انقلاب الحزب القرشي على ولاية أمير المؤمنين مع ما كان عليه الإمام من الشأن العظيم والمنزلة الرفيعة التي بينتها الأحاديث النبوية المعتبرة.. وبعد أن يبين الدعاء أن هذا الانقلاب كان فاتحة المظالم وبوابة الأحزان على آل محمد ( فقُتل من قُتل وسُبي من سُبي وأُقصي من أقصي ).. أخيرا وبعد أن يتفجع ويتوجع من صعوبة الوصول للإمام المهدي عجل الله فرجه، يوقد شعلة الأمل ولا يستسلم لظلمات اليأس فيتمثل الداعي مواقف الظهور المهدوي والانتصار الرسالي :" أترانا نحف بك وأنت تؤم الملأ وقد ملئت الأرض عدلاً
[١] ) زاد المعاد ١/٣٠٣ الأعلمي بيروت ١٤٢٣