١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص

الامام المهدي عدالة منتظرة - فوزي آل سيف - الصفحة ٢٥ - هكذا تحدث المعصومون عن الإمام المهدي

٥/ في حديث عن الإمام الحسين عليه السلام أنه قال : ( في التاسع من ولدي سُنَّة من يوسف وسُنَّةٌ من موسى بن عمران[١] عليهما السلام ، وهو قائمنا أهل البيت يصلح الله تبارك وتعالى أمره في ليلة واحدة ).

والتأكيد في هذا الحديث عن أن الامام وهو التاسع من ولده وقد سبق منا الإشارة إلى جهة التأكيد على عنوان (التاسع ) فيه سُنّتان من سنن الأنبياء لبيان أنه لا ينفرد في هذه الخصائص وأنه لا ينبغي استنكارها أو رفضها فإن لها سابقيات في حياة الأنبياء، وسواء فسرت تلك السنن بخفاء المولد عن طاغية زمانهما أو بالغيبة عن الناس ( جغرافية ولو لفترة كما في النبي موسى ) أو غيبة عنوانية كما هو الحال في النبي يوسف ، أو غير ذلك .

٦/ إن ما يوضح جانبا من تلك السنن التي تشابه فيها المهدي المنتظر مع الأنبياء هو الحديث الذي ينقله سعيد بن جبير عن الامام زين العابدين علي بن الحسين يوضح تلك السنن فعنه صلوات الله عليه : " في القائم منا سنن من الأنبياء : سنة من أبينا آدم وسنة من نوح وسنة من ابراهيم وسنة من موسى وسنة من عيسى وسنة من أيوب وسنة من محمد صلوات الله عليهم ، فأما من آدم ونوح فطول العمر ، وأما من ابراهيم فخفاء الولادة واعتزال الناس وأما من موسى فالخوف والغيبة وأما من عيسى فاختلاف الناس فيه


[١] في مجموع الأخبار : في القائم سنن من آدم ومن نوح ومن إبراهيم ومن موسى ومن عيسى ومن أيوب ومن محمد أي سبعة من الأنبياء صلوات الله عليهم ، بل من أولياء الله غير الأنبياء كذي القرنين ، والخضر.