١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص

الامام المهدي عدالة منتظرة - فوزي آل سيف - الصفحة ٧٤ - الغيبة الصغرى للمهدي والسفراء الأربعة

وكان هكذا في أيام غيبته الصغرى والأولى ، ومثل ذلك كثير في الغيبة الثانية والكبرى .

ولا يتجلى الامام لأفراد معينين ، بل يكون في حياة المؤمنين ، ناظرا ومراقبا ومتحركا ، كما رواه الشيخ الصدوق رحمه الله في كمال الدين بسند معتبر عن محمد بن عثمان العمري ،النائب الثاني للإمام المهدي عليه السلام،أنه قال: (والله إن صاحب هذا الأمر يحضر الموسم كل سنة فيرى الناس ويعرفهم ويرونه ولا يعرفونه).

الأمر الثاني: ترافق زمان الغيبة الصغرى مع تكامل تنظيم التراث الحديثي المرتبط بالتشريع والعقائد في مدرسة أهل البيت ، وذلك بصدور كتاب الكافي[١] لثقة الاسلام الكليني (ت ٣٢٩ هـ).

وبإطلالة سريعة ـ ولبيان أهمية هذا الأمر ـ نشير إلى أن مما امتازت به مدرسة أهل البيت أنهم لم يتوقفوا عن تدوين الحديث وكتابته


[١] ) الكافي : لثقة الاسلام محمد بن يعقوب ؛ من أهم الكتب التي يعتمد عليها فقهاء الإمامية ومتكلموهم في الاستدلال ، جمع فيه حوالي ١٦ ألف حديث ( يختلف الرقم ببعض الاعتبارات التي أشرنا إليها في فصل عن الشيخ الكليني من كتابنا : من أعلام الإمامية) وهو بهذا العدد يكون حوالي أربعة أضعاف صحيح البخاري ومن حيث التقسيم العام فهو ينقسم إلى الأصول ؛ وفيه مباحث العلم والجهل ، ثم بحوث التوحيد وصفات الله وكيفية معرفته ، ثم مباحث الحجة وفيها أحاديث عن مقامات الحجج الالهية وصفاتهم وعلمهم ثم النصوص على الأئمة الاثني عشر وأبواب تواريخهم .. ومن أقسامه : الفروع يشتمل على الأحاديث الواردة في أبواب الفقه من عبادات ومعاملات ؛ وثالث الأقسام : الروضة وتشتمل على الخطب والوصايا والمواعظ الأخلاقية الهادفة إلى تزكية النفس ..