١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص

الامام المهدي عدالة منتظرة - فوزي آل سيف - الصفحة ١٦٦ - الإمام المهدي عدالة منتظرة ومسؤولية حاضرة

نحن نعلم أن هذا الداعية ينتمي إلى المدرسة السلفية الخبرية..وهنا نسأله: إذا كان مسلكك خبريا ؟ فماذا تصنع بهذه الأخبار المتضافرة الكثيرة عن النبي صلى الله عليه وآله في أصل القضية ولزوم الاعتقاد بها ؟ يبقى أمر الاعتقاد بولادته ووجوده ، وهذه قد أقام الشيعة عليها أدلتهم[١] ، ولك أن تقبلها أو تردها ! أما الإحالة إلى مثل الشعور بالاحباط السياسي من الأوضاع القائمة أو ما شابه لتفسير اعتقاد الشيعة بالامام المهدي ، فهذا ليس سليما !

المهدوية بين التواتر وحساب الاحتمالات:

نأتي هنا إلى طريقة أخرى اشار إليها[٢] الشيخ محمد باقر الايرواني حفظه الله وهو من تلاميذ الشهيد السيد محمد باقر الصدر.. وهي طريقة حساب الاحتمال .

الشهيد الصدر لديه نظرية تسمى حساب الاحتمال وتجميع


[١] ) ذكرناها في موضوع آخر ، وملخص بعضها : أنه بعدما تحدد من خلال مجموع الأحاديث الواردة أن المهدي ( من قريش ) وأنه ( من بني هاشم ) و( من ولد الحسين ) وأنه ( التاسع منهم ) فلا بد أن ينتج هذا أنه قد ولد فعلا وإلا فلا يمكن أن يكون التاسع بعد وجوده بآلاف السنين ! ومنها أن مقتضى التقارن بين الكتاب والعترة وأن لا يفترقان حتى يردا الحوض ؛ هو أن يكون إمام معصوم من العترة موجودا في كل زمان ، فلو خلي زماننا منه لافترقا ، فيتعين أن يكون موجودا وحيا .. هذا فضلا عن شهادات النسابة وأهل المعرفة بها ممن حكموا بولادته لأبيه العسكري ..وغيرها من الأدلة التي أقيمت .

[٢] ) في رسالة بعنوان : الامام المهدي بين التواتر وحساب الاحتمال نشرها مركز الأبحاث العقائدية .