١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص

الامام المهدي عدالة منتظرة - فوزي آل سيف - الصفحة ١١٦ - مسؤوليتنا في زمان صاحب الزمان

وهو السيد علي بن طاووس[١] رحمه الله ، فإنه يعتبر أول من خالف طريقة القدماء في تصحيح الأحاديث ونهج منهجا جديدا تبلور فيما بعد بشكل أكبر لدى تلميذه العلامة الحلي واعتبر أن ما يكون سنده إلى المعصوم مشتملا على راوٍ ضعيف أو مجهول ، فإنه يصنف باعتباره خبرا ضعيفا لا يمكن الاعتماد عليه .

وما دام الذي نقله في كتابه لديه هذا المنهج فلا بد أن يكون قد لاحظ سند الدعاء ولو لم يره صالحا لما نقله في كتابه، لا سيما وهو المؤسس لهذا المنهج الذي سمي بتربيع الاحاديث ..

الأمر الثالث: أن بعض أعيان الطائفة قد صرح بأن له سندا معتبرا، ومن أولئك العلامة المجلسي وهو الخبير بأحاديث المعصومين عليهم السلام. فقال في كتابه زاد المعاد : "وَأَمَّا دُعَاءُ النُّدْبَةِ الْمُشْتَمِلُ عَلَى الْعَقَائِدِ الْحَقَّةِ وَ التَّأَسُّفِ عَلَى غَيْبَتِهِ (عج) فَمَرْوِيٌّ بِسَنَدٍ مُعْتَبَرٍ عَنِ الْإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ‌ إِذْ إِنَّ قِرَاءَتَهُ مَسْنُونَةٌ فِي الْأَعْيَادِ الْأَرْبَعَةِ أَيْ


[١] ) رضي الدين ابو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن طاووس الحسني ( ت ٦٦٤ هـ ) أستاذ العلامة الحلي ووالده ، وصاحب نقابة الطالبيين في عهده ، عرف بالقداسة والكرامات حتى نقل أنه ما اتفقت كلمة الاصحاب على اختلاف مشاربهم وطريقتهم على صدور الكرامات عن احد ممن تقدمه أو تأخر عنه غيره. بل قال المحدث النوري صاحب المستدرك ـ كما نقله عنه تلميذه القمي ـ ويظهر من مواضع من كتبه خصوصا كشف المحجة ان باب لقائه الامام الحجة (ع)كان مفتوحا.. له عدد من الكتب المتداولة والمطبوعة .