الامام المهدي عدالة منتظرة - فوزي آل سيف - الصفحة ١٣ - الإمام المهدي في سطور تعريفية
قريش آدم[١] ضرب من الرجال ) ، ( رجل أبيض اللون ، مشرب بالحمرة [٢]، مبدح البطن ، عريض الفخذين ، عظيم مشاش المنكبين ، بظهره شامتان شامة على لون جلده وشامة على شبه شامة النبي ، .. وأن الله قد أعطاه قوة أربعين رجلاً ..) ( إن المهدي يشبه رسول الله في الخلق والخلق ... وأنه سيظهر شاباً دون الأربعين). ( وجهه كالقمر الدري ، اللون لون عربي ، والجسم جسم اسرائيلي[٣] )
في مصادر الإمامية : (ذاك المشرب حمرة، الغائر العينين، المشرف الحاجبين، العريض ما بين المنكبين، برأسه حزاز، وبوجهه أثر)[٤]. ( إنه رجل
[١] ) آدم يعني أسمر ، وضرب من الرجال خَفِيفُ اللَّحْمِ غَيْرُ غَلِيظٍ ولا ثَقِيلٍ، وبِذَلِكَ يُوصَفُ كُلُّ خَفِيفِ الجِسْمِ ذَكِيِّ القَلْبِ مِنَ الرِّجالِ ( تهذيب الآثار مسند ابن عباس ١/٤٦٣ ) و قد يكون معادلا لما يعبر عنه اليوم بالجسم الرياضي ومتوسط الجسم فلا هو لاحم بدين ولا هو هزيل .. وقد وصف نبي الله موسى عليه السلام (أنَّه ضَرْبٌ مِنَ الرِّجالِ). وهُوَ (الخَفِيفُ اللَّحْمِ) الممشوقُه المُسْتَدِقّ. كما جاء في تاج العروس ٣/ ٢٤٣
[٢] ) ليفرقوا بينه وبين الأبيض الخالص تماما مثل اللبن ، وبذلك يفترض أنه يتساوى مع ما ورد من أن ( لونه عربي ) أو أنه ( آدم أي أسمر )، إلا أن يقال أن الأدمة لا تجتمع مع البياض.
[٣] ) الصواعق المحرقة ٢/٤٧٥ ناقلا عن الطبراني واعتبره الألباني من الموضوعات في كتابه سلسلة الأحاديث الضعيفة ١٠/ ٢١١
[٤] ) عن الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام ؛ كتاب الغيبة للنعماني / ٢٢٤