الامام المهدي عدالة منتظرة - فوزي آل سيف - الصفحة ١٦٣ - الإمام المهدي عدالة منتظرة ومسؤولية حاضرة
يعرفون تفسيرها العلمي!.
لهذا الداعية نقول: اذا كنت تعتقد ان الماديين خاطئون وأن الإيمان بالله حاجة فطرية موجودة في داخل أعماق الإنسان لا يستطيع التنكر لها وقامت عليها الأدلة والبراهين.. فمثل ما يقال هناك يقال هنا .
نعم يمكن للحاجة النفسية أن تخلق فكرة او عقيدة لشخص أو شخصين، أما ان تتحول الى مسار لدى كل المؤمنين بالله.. في أنهم خافوا من قضايا الطبيعة فخلقوا لهم إلها!! هذا شيء غير معقول!
وهكذا الحال بالنسبة لقضية الإمام المهدي ، فإن شيعة أهل البيت في أدوار التاريخ المختلفة وفيهم العباقرة، والعلماء، فيهم الفقهاء، والمحققون المدققون، بل إن أعظم فلاسفة الإسلام هم من شيعة أهل البيت عليهم السلام هؤلاء كلهم حدث لديهم إحباط سياسي وخلقوا لهم قضية المهدي.
لم يقف أحد هؤلاء العلماء والفقهاء والفلاسفة ليتساءل، او ليفكر في الأمر ويرى أن القضية هي عبارة عن انفعال نفسي سلبي بالأوضاع السيئة فخلقوا لهم هذه العقيدة !! لم يلتفت أي من هؤلاء العباقرة والمدققين إلى ما التفت إليه هذا الداعية ؟
ثم لنفترض جدلا أن هذا الكلام صحيح في أزمنة الحرمان السياسي، والاحباط!! ماذا عن أزمنة السيطرة والحكم ؟