هاشم بن عبد مناف: دراسة في سيرته الشخصية - الصفراني، رياض رحيم حسين - الصفحة ١٥ - المقدمة
وشكل كتابا ابن حبيب (ت٢٤٥هـ/٨٥٩م) المنمق في أخبار قريش والمحبر مصدراً خصباً لكثير من المعلومات المتنوعة الأدبية والتاريخية والأنساب، وعلى الرغم من أنّ روايات ابن حبيب في النسب كانت تختلف أحياناً عن باقي روايات كتب النسب إلاّ إن ذلك لا يقلل من قيمتها، وأستفيد من هذين الكتابين في مواضع عديدة منها الفصل الأول في مبحث إخوة هاشم ومبحث صفاته وعقيدته، وفي الفصل الثاني عن نسب زوجاته وأبنائه وبناته، وفي الفصل الثالث عن سيادته ودوره في الإيلاف وغيرها من المواضع.
ولا يفوتني أن أذكر كتاب شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد (ت٦٥٦هـ/ ١٢٥٨م) الذي تضمن كثيراً من المعلومات التاريخية وساعد في إغناء البحث بمادة جيدة.
كما كانت المعاجم الجغرافية مرجعاً مهماً لما تضمنته من أخبار جغرافية وتاريخية ومن أهمها كتاب معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع للبكري الأندلسي (ت ٤٧٨هـ/١٠٨٥م) الذي غلب عليه الطابع اللغوي وكان الاعتماد بشكل أساسي على كتاب معجم البلدان لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ/١٢٢٨م) لأنه احتوى على معلومات جغرافية وتاريخية وأخبار متنوعة منها على سبيل المثال لا الحصر خبر زواج هاشم من أمرأة اسمها حية.
ولم تكن المعاجم اللغوية أقل حظاً في الاعتماد عليها إذ أسهمت في إيضاح كثير من معاني الكلمات والألفاظ ومن أهمها كتاب العين المنسوب للفراهيدي (ت١٧٥هـ/٧٩١م) وكتاب الصحاح للجوهري (ت٣٩٣هـ/ ١١٠٢م) ولسان العرب لابن منظور (ت٧١١هـ/١٣١١م) وتاج العروس للزبيدي (ت١٢٠٥هـ/١٧٩٠م).