هاشم بن عبد مناف: دراسة في سيرته الشخصية - الصفراني، رياض رحيم حسين - الصفحة ١١ - المقدمة
بثلاثة فصول سبقتها مقدمة وتلتها خاتمة.
تناول الفصل الأول أحوال هاشم الشخصية بدءاً من اسمه وكنيته ونسبه ثم دراسة ولادته وتحديد تأريخ تقريبي لها، وكان لابد من دراسة إخوته وأخواته وطبيعة العلاقة بينهم وما ترتب على ذلك من نتائج مستقبلية، وكان لصفاته ووضعه المعاشي حيزٌ في هذا الفصل، ولعل الحديث عن عقيدته كان مطلباً مهماً للتعرف على الديانة التي كان يدين بها أمشركاً كان أم مسلماً على ملة النبي إبراهيم الخليل عليه السلام؟.
وجاء الفصل الثاني ليجسد قضية زوجاته وأنسابهن وعددهن وما أنجبن من ذرية سواء أكان ذكوراً أم إناثاً وهل كل ما ذكر له من زوجات وذرية وأحفاد كان صحيحاً أم هناك مبالغة في الأمر؟ وأن بعضهم كان لا وجود له، وتجدر الإشارة إلى أنّ شخصية عبد المطلب بن هاشم قد درسها د. علي صالح رسن المحمداوي وكتب عنها بحثين كانا من بين المراجع الحديثة المستخدمة في هذه الدراسة، ولذلك ينوه الباحث إلى أنّه أوجز الحديث عن عبد المطلب في مبحث أبناء هاشم خشية الإطالة والتكرار.
أما الفصل الثالث فقد خُصص لتوضيح دورهِ في الحياة العامة في المجتمع المكي والوظائف الإدارية التي شغلها، وقد تجسد في سيادته على قريش وكيف آلت إليه الزعامة بعد وفاة أبيه، ثم دوره في وظيفتي الرفادة والسقاية وكيف استطاع القيام بها أحسن قيام، وكان دوره في الإيلاف وتجارة قريش محوراً مهماً في هذا الفصل لمناقشة كيفية تمكنه من الحصول على الاتفاقيات التجارية مع حكام البلاد المجاورة لشبه الجزيرة العربية وكذلك زعماء القبائل الواقعة على طرق التجارة،