هاشم بن عبد مناف: دراسة في سيرته الشخصية - الصفراني، رياض رحيم حسين - الصفحة ٣٨ - المبحث الثالث إخوته وأخواته
ابن الكلبي، أمّا عند ابن هشام هم عشرة، أربعة ذكور وست إناث ولم يذكر أُميمة التي ذكرها ابن الكلبي وحل محلها حية وأم الأخثم وأم سفيان اللاتي لم يشر إليهن ابن الكلبي.
أمّا رواية ابن سعد أكدت أنّ إخوة هاشم أحد عشر شخصاً، خمسة ذكور وسبع نساء، ومع أنّ روايته مسندة عن ابن الكلبي إلاّ أنّ رواية الأخير اختلفت عنه تماماً إذ جعل إخوة هاشم ثمانية وليس أحد عشر، وذكر ابن سعد في روايته أنّ أبا عبيد من إخوة هاشم من أبيه، في حين أشار ابن الكلبي أنّه اسم أبي عمرو بن عبد مناف، وعليه فإنه شخصية ليس لها وجود لعدم إشارة الروايات لها وانفراد ابن سعد بذلك.
اتفقت رواية مصعب الزبيري مع رواية اليعقوبي في عدد إخوة هاشم فكلتا الروايتين أشارتا إلى أنّ إخوته وأخواته عشرة أربعة ذكور وست نساء، ولكن الروايتين اختلفتا في اسم حية فهي كذلك عند مصعب الزبيري وحنة عند اليعقوبي، وربما كان للتصحيف دورهُ في هذا.
وليس هناك خلاف على أنّ نوفل وأبا عمرو هما إخوة هاشم لأبيه، وأنّ ريطة أُختهم لأبيهم، وأُمّها هند حسب تعبير مصعب الزبيري وقد ذكر أنّ أبا عمرو ابن عبد مناف انقرض ولكنه أعقب بنتاً يقال لها تماضر التي ولدت لأبي همهمة بن عبد العزى، ولم يذكر أُميمة وهو ماخالف به ابن الكلبي واتفق مع الروايات الأخر.
ولعل رواية مصعب الزبيري كانت أكثر تفصيلاً من غيرها، عندما ذكرت أخوات هاشم سواءً من أمه وأبيه أم أخواته من أبيه فقط، وأزواجهن وأعقابهن، فكانت تماضر عند عبد مناف بن عبد الدار بن قصي، فولدت له هاشماً وكلدة؛