هاشم بن عبد مناف: دراسة في سيرته الشخصية - الصفراني، رياض رحيم حسين - الصفحة ١١٢ - ١ـ أبو صيفي
وأمسك بها الإمام علي عليه السلام والزبير بن العوام، وهذا ما أكده ابن حزم في مجمل كلامه عن أولاد هاشم وأعقابهم قائلاً:"...وكان لهاشم أيضاً من الولد: نضلة، وابو صيفي، وأسد وكان منهم عمرو بن أبي صيفي، الذي أعتق سارة التي حملت كتاب حاطب بن أبي بلتعة إلى قريش، ينذرهم بغزو النبي صلى الله عليه وسلم إليهم عام الفتح فاتبعها علي والزبير فأدركاها، وأخذا الكتاب منها.."([٣٤٠]).
وعليه فإنّ سارة كانت جارية أعتقها عمرو بن أبي صيفي بن هاشم، وقد ذكر آخرون غير ذلك، إذ قيل إنّها كانت مولاة أبي صيفي بن عمرو بن هاشم بن عبد مناف وقيل عمران بدل عمرو وقيل مولاة بني أسد بن عبد العزى وقيل كانت من موالي بني العباس([٣٤١]) ونستبعد أنْ تكون سارة مولاة لعمرو بن أبي صيفي ابن هاشم لأنه شخصية لم نحصل لها على خبر، ولا ان تكون مولاة لأبي صيفي بن عمرو بن هاشم لأنه لايوجد نسب كهذا في أبناء هاشم، وعليه فمن المحتمل أنّها إحدى موالي بني أسد أو بني العباس.
خلاصة القول: إنّ أبا صيفي بن هاشم شخصية مشكوك في أمره ولم يكن له ذرية، يظهر ذلك من الاختلاف في اسمه وماذكر من أنّه تزوج زوجتين ولم يثبت
[٣٤٠] جمهرة أنساب العرب / ١٤.
[٣٤١] ابن حجر: فتح الباري ١٢/٢٧٣؛ العيني: عمدة القارئ ٢٤/ ٩٤؛ جلال الدين السوطي: الديباج على صحيح مسلم ٥/ ٤٦٢.