هاشم بن عبد مناف: دراسة في سيرته الشخصية - الصفراني، رياض رحيم حسين - الصفحة ٢٠٨ - المبحث الخامس وفاته
المبحث الخامس: وفاته
من البداهة القول: إنّ الوفاة هي خاتمة حياة كل بني آدم، وبعد أن عرفنا سيرة علم من أعلام قريش وأحد مشاهير زعمائها له من المآثر مافاق به أهل زمانه، سخر كل إمكاناته في سبيل خدمة قومه حتى مات غريباً عن موطنه وأهله، فكان أول إخوته موتاً([٧٣٦]), إذ وافاه أجله في الشام في مدينة غزة تحديداً بعد أن خرج في رحلة تجارية إليها([٧٣٧]) في أصحابه حتى بلغها فاشتكى وأقاموا عليه حتى توفي فدفنوه هناك ورجعوا بتركته إلى ولده ويقال إنّ الذي رجع بتركته إلى ولده أبو رهم بن عبد العزى العامري وعامر بن لؤي وهو يومئذ غلام ابن عشرين سنة([٧٣٨]).
وفي رواية أُخرى أنّه توفي بعد أن كان راجعاً من عند قيصر الروم([٧٣٩]) وذكر
[٧٣٦] الطبري: تاريخ الرسل ٢/١٤.
[٧٣٧] الزبير بن بكار:الأخبار الموفقيات / ٢٤٤؛ ابن قتيبة: المعارف/ ٧١؛ الفاسي: الزهور المقتطفة / ١٨٩.
[٧٣٨] ابن سعد: الطبقات الكبرى ١/٧٩؛ ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة ١٥/٢١٠.
[٧٣٩] أبو نصر البخاري: سر السلسلة العلوية / ٢.