هاشم بن عبد مناف: دراسة في سيرته الشخصية - الصفراني، رياض رحيم حسين - الصفحة ٩٧ - ٧- سلمى النجارية
الرواية السابعة
" ابن حاتم العاملي قال: ".. ولما شاع خبره في الآفاق وظهر فيه نور النبوة سجد له جاثليق بني غسان وقضاعة وربيعة وخبر هرقل بأخبار النبي محمد المذكور في الإنجيل رغب فيه أن يزوج منه ابنته بجيل، فتعلل هاشم بالقحط الواقع فيهم واستأجله سنة، وسر بذلك، ثم إنّ هاشماً رآى في منامه أنّ كفؤك سلمى بنت عمرو من بني النجار دون ابنة قيصر، فلما انتبه قص ذلك على أهل الثقة فأشاروا إليها فتزوجها فولدت له عبد المطلب"([٢٨٩]).
الرواية الثامنة
ابن كثير عن الزهري قال: ".. وإنّما قيل عبد المطلب، لأن أباه هاشماً لما مر بالمدينة في تجارته إلى الشام نزل على عمرو بن زيد.. الخزرجي وكان سيد قومه، فأعجبته ابنته سلمى فخطبها إلى أبيها، فزوجها منه واشترط عليه مقامها عنده، وقيل: بل اشترط عليه أن لا تلد إلاّ عنده بالمدينة، فلما رجع من الشام بنى بها وأخذها معه إلى مكة، فلما خرج في تجارة أخذها معه وهي حبلى، فتركها بالمدينة ودخل الشام فمات بغزة، ووضعت سلمى ولدها فسمته شيبة، فأقام عند أخواله بني عدي بن النجار سبع سنين ثم جاء عمه المطلب بن عبد مناف فأخذه خفية من أُمه فذهب به إلى مكة.."([٢٩٠]).
الرواية التاسعة
ابن خلدون قال: ".. وكان هاشم قدم يثرب فتزوج في بني عدي، وكانت قبله عند أُحيحة بن الجلاح بن.. سيد الأوس لعهده، فولدت عمرو بن أُحيحة
[٢٨٩] الدر النظيم /٤٢.
[٢٩٠] السيرة النبوية ١/١٨٤؛ وينظر ابن عنبة: عمدة الطالب/٢٣؛ الحلبي: السيره الحلبية ١/١٠.