هاشم بن عبد مناف: دراسة في سيرته الشخصية - الصفراني، رياض رحيم حسين - الصفحة ٩٥ - ٧- سلمى النجارية
إنّ هاشماً" كان قد شخص في تجارة له إلى الشام فسلك طريق المدينة إليها فلما قدم المدينة نزل فيما حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق وفيما حدثت عن هشام بن محمد عن أبيه وفيما حدثني الحارث عن محمد بن سعد عن محمد بن عمر ودخل حديث بعضهم في بعض يزيد على بعض على عمرو بن زيد بن لبيد الخزرجي فرآى ابنته سلمى بنت عمرو، وأمّا ابن حميد فقال في حديثه عن سلمة عن ابن إسحاق سلمى بنت زيد بن عمرو بن لبيد بن حرام بن خداش بن جندب بن عدي بن النجار فأعجبته فخطبها إلى أبيها عمرو فأنكحه إياها وشرط عليه إلاّ تلد ولداً إلاّ في أهلها ثم مضى هاشم لوجهته قيل إنّه بنى بها ثم انصرف راجعاً من الشام فبنى بها في أهلها بيثرب فحملت منه ثم ارتحل إلى مكة وحملها معه فلما أثقلت ردها إلى أهلها ومضى إلى الشام فمات بغزة فولدت له سلمى عبد المطلب فمكث بيثرب سبع سنين أو ثماني سنين.."([٢٨٥]).
والثانية للطبري عن علي بن حرب الموصلي قال: " حدثني أبو معن عيسى من ولد كعب من مالك عن محمد بن أبي بكر الأنصاري عن مشايخ الأنصار قالوا: تزوج هاشم بن عبد مناف امرأة من بني عدي بن النجار ذات شرف تشترط على من خطبها المقام بدار قومها فتزوجت بهاشم فولدت له شيبة الحمد فربى في أخواله مكرماً"([٢٨٦]).
الرواية الخامسة
ما ذكره ابن عبد البر في ترجمة عمرو بن أُحيحة قال: " عمرو بن أُحيحة الأنصاري ذكره ابن أبي حاتم فيمن روى عن النبي (صلى الله عليه وسلم) من
[٢٨٥] تاريخ الرسل ٢/٧.
[٢٨٦] تاريخ الرسل ٢/٩.