هاشم بن عبد مناف: دراسة في سيرته الشخصية - الصفراني، رياض رحيم حسين - الصفحة ١١٨ - ٣ـ نضلة
وتفاوتت الروايات حول بيان عقبه، إذ ذكر ابن الكلبي أنّ نضلة ولد الأرقم وكان لاعقب له([٣٦٩]) ويبدو أنّه كان يعتمد في تحديد العقب في الذكور من دون الإناث، لأنه أشار في الرواية نفسها أنه لاعقب لأسد بن هاشم، ومع أنّ مسألة العقب والذرية فيها اختلاف إلاّ أنّه يمكننا القول إنّ عيسى عليه السلام ولدته مريم من غير أب وعترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ابنته فاطمة عليها السلام وانحصرت ذرية أسد في ابنته فاطمة([٣٧٠]) وذكر مصعب الزبيري انقراض نسله([٣٧١]) لكنه في موضع آخر ذكر له ذرية، وهذا ما أوضحه قائلاً: "وولد نضلة بن هاشم: الأرقم بن نضلة، وكان من رجال قريش، وأُمه: بنت المطلب بن عبد مناف بن قصي، فولد الأرقم نساء منهن: الشفاء، ولدت السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي؛ وكان السائب يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم؛ وهند بنت الأرقم، تزوجها جميل بن معمر بن حبيب الجمحي، فولدت له؛ وأم جميل بنت الأرقم، تزوجها يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة؛ فولدت له امرأة تزوجها ثعلبة بن صعير العذري، حليف آل أبي وقاص؛ فولدت له عبد الله بن ثعلبة، الذي كان الزهري يحدث عنه، وأمهم: خلدة بنت أسد بن هاشم، وامها: أم ولد، وقد انقرض بنو نضلة بن هاشم"([٣٧٢]).
ويظهر أنّ نضلة تزوج ابنة عمه المطلب التي لم يذكر اسمها ولهذا فإنّ عقبه اقتصر على ولده الأرقم منها، ويمكن افتراض أنّ وفاته كانت في مقتبل عمره؛ إذ
[٣٦٩] جمهرة النسب ١/٣٧.
[٣٧٠] المحمداوي: ذرية عقيل بن أبي طالب /٥٦.
[٣٧١] نسب قريش ١/١٦؛ وينظر ابن حزم: جمهرة أنساب العرب /١٦.
[٣٧٢] نسب قريش ٣/٩١.