هاشم بن عبد مناف: دراسة في سيرته الشخصية - الصفراني، رياض رحيم حسين - الصفحة ١٢٠ - ٣ـ نضلة
وبخصوص زوجة الأرقم هي ابنة عمه خلدة بنت أسد بن هاشم، وأمها أم ولد حسب رواية مصعب الزبيري([٣٧٩]) فيما أشار ابن الكلبي أنّ أُمها ابنة هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن بغيض بن عامر([٣٨٠]) وهذا معناه أنّ ابن الكلبي جعلها شقيقة فاطمة بنت أسد، فيما جعلها مصعب الزبيري أخت فاطمة بنت أسد من أبيها، وهذا لا يمكن إثباته إلاّ من خلال دراسة زوجات أسد بن هاشم - كما سيأتي لاحقاً -.
أنجب الأرقم ثلاث بنات:
الاولى: هي الشفاء تزوجت من عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف فولدت له السائب([٣٨١]) وكان أحد الأسرى يوم بدر من المشركين([٣٨٢]).
والثانية: هي هند تزوجت من جميل بن معمر بن حبيب الجمحي، ولم يكن له عقب وله خبر في إسلام عمر بن الخطاب وإبلاغ قريشاً بذلك قبل إسلامه([٣٨٣]) وكان يسمى ذي القلبين([٣٨٤]) وفيه نزلت الآية {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ}([٣٨٥]) اسلم عام الفتح
[٣٧٩] نسب قريش ٣/٩١.
[٣٨٠] مثالب العرب والعجم /١٠١.
[٣٨١] ابن حبان: الثقاة ٩/٣٠؛ الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد ٢/٥٦؛ ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق ٥١/٢٧٤؛ المزي: تهذيب الكمال ٢٤/٣٥٩.
[٣٨٢] الذهبي: تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٠٦.
[٣٨٣] ابن عبد البر: الاستيعاب ١/٢٤٧.
[٣٨٤] يقال ان جميل بن معمر كان حفيضا لما يسمع، وكان قد قال وهو مشرك: ان في جوفي قلبين أعقل بكل واحد منهما افضل من محمد.ابن شهر آشوب: مناقب ال أبي طالب ١/١١٠.
[٣٨٥] الاحزاب:٤؛ للتفصيلات ينظر مجاهد بن جبير: تفسير مجاهد ٢/٥١٣؛ مقاتل بن سليمان: تفسير مقاتل ٣/٣٤؛ الطبري: جامع البيان ٢١/١٤٣.