هاشم بن عبد مناف: دراسة في سيرته الشخصية - الصفراني، رياض رحيم حسين - الصفحة ١٢٦ - ٤ـ أسد بن هاشم بن عبد مناف()
صحيح إن ثبت وجود عبد الله، ثم إنّ ابن حجر توهم في جعل جد أسد بن هاشم عبد المطلب بينما جده هو عبد مناف بن قصي.
وفي الرواية نفسها، روى ابن حجر عن ابن الكلبي أن مسلم بن عبد الله بن مالك الفزاري تزوج بنت عبد الله بن حنين فأخذها إلى بلاد قومه فتغربت عن أهلها في الإسلام، وأنّ عبد الله بن حنين كان من الصحابة، ولم يذكر اسم ابنت عبدالله أهي أم هارون أم كانت أُختاً لها، ولم يتم الحصول على ترجمة مسلم بن عبد الله الفزاري، كما ان الرواية احادية الجانب لم يرويها إلاّ ابن حجر؛ ثم إنّ هذا الخبر يتعارض مع رواية مصعب الزبيري التي أشارت إلى أنّ ابنت عبد الله تزوجت من موسى بن سعد بن أبي وقاص ولم تذكر زواجها من مسلم الفزاري المجهول أصلاً، وعلى فرض صحة ماذكره ابن حجر فإنّ ذلك يتعارض مع ماذكره ابن الكلبي في كتاب النسب من أنّ أسد بن هاشم لاعقب له([٤١٣]) وهذا يتعارض أيضاً مع ما ذكره في كتاب المثالب من أنّ أسداً أنجب حنيناً([٤١٤]) ولهذا كيف لا عقب له وقد أنجب حنيناً حسب زعمه؟.
وذكر السيد شرف الدين أنّ عبدالله بن حنين بن أسد بن هاشم كانت له صحبة([٤١٥]) وهذا يعني أنّ عبد الله كان من معاصري النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولكن لم تذكر الروايات موقفاً قام به أو خبراً لوفاته أو موضعاً لقبره، فالمصادر عزفت عن ذلك، أمّا ابنته أم هارون التي قيل إنّها تزوجت موسى بن سعد بن أبي وقاص فأنجبت له هاروناً وبجاداً، فهناك اختلاف في اسمها إذ إن أم بجاد بن موسى
[٤١٣] جمهرة النسب ١/٣٧.
[٤١٤] مثالب العرب والعجم /١٠١.
[٤١٥] الفصول المهمة في تآليف الأمة / ١٩٧.