هاشم بن عبد مناف: دراسة في سيرته الشخصية - الصفراني، رياض رحيم حسين - الصفحة ١٢٧ - ٤ـ أسد بن هاشم بن عبد مناف()
هي أم مروان بنت عبد الله بن حنين بن أسد([٤١٦]) وليس أم هارون ولا نعلم هل حصل تحريف في اسمها أو أنها شخصية أخرى؟.
أمّا ابنها بجاد فذكر أنّه كان يروي عن عامر بن سعد وروى عنه حمزة بن أبي محمد([٤١٧]) وقيل إنّه يروي المراسيل من الأحاديث وروى عنه حماد بن سلمة([٤١٨]) ومن انتسب إليه يقال له نجادي([٤١٩]) وهذا الاختلاف في النسبة من عوامل الضعف في تصديق ذلك الخبر، فضلاً عن ذلك لم نحصل على ترجمة لابنها الثاني هارون فهو مجهول.
وروي أنّ رجلاً شديداً كان يسمى حنين قد ادعى النسب إلى أسد بن هاشم فجاء إلى عبد المطلب وعليه خفان أحمران فقال له: ياعم أنا ابن أسد بن هاشم فقال له عبد المطلب: لا وثياب هاشم ما أعرف شمائل هاشم فيك فارجع، فقيل رجع بخفي حنين وذهب ذلك مثلاً للرجل إذا رد عن حاجته([٤٢٠]) وقيل إنّ حنيناً إسكاف من أهل الحيرة ساومه أعرابي بخفين ولم يشترهما، فغاضه ذلك فكاد له مكيدة أن علق أحد الخفين في طريقه وتقدم ووضع الآخر وكمن له، فجاء الأعرابي ورآى أحد الخفين فقال: ماأشبه هذا بخف حنين، لو كان معه آخر لأشتريته، وتقدم فرآى الخف الثاني مطروحاً على الطريق فنزل وترك بعيره ورجع إلى الأول ليأخذه، فذهب حنين الإسكاف براحلة الأعرابي، فجاء الأخير إلى قومه
[٤١٦] ابن ماكولا: الإكمال في رفع الارتياب ٢/٢٨.
[٤١٧] ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ٢/٤٣٧؛ ابن ماكولا: الإكمال في رفع الارتياب ١/ ٢٠٤.
[٤١٨] ابن حبان: الثقات ٦/ ١١٨.
[٤١٩] السمعاني: الأنساب ١/٢٨٣؛ ابن الأثير: اللباب في تهذيب الأنساب ١/ ١٢٠.
[٤٢٠] ابن السكيت الاهوازي: ترتيب اصلاح المنطق / ١٣٥؛ ابن منظور: لسان العرب ١٣/١٣٣؛ الطريحي: مجمع البحرين ١/٥٩١.