هاشم بن عبد مناف: دراسة في سيرته الشخصية - الصفراني، رياض رحيم حسين - الصفحة ١٠٩ - ١ـ أبو صيفي
بنت عبد المطلب وصحبتها([٣٢٥]) وكذلك الاختلاف البين في نسب أمها([٣٢٦]) وعليه لم يثبت زواج كلدة من أروى كما لم يثبت زواجه من أم هالة وهذا يدعونا للشك في شخصية هالة أو تماضر ورواية زواجها من أبي صيفي.
أشارت رواية مصعب الزبيري إن لها ولداً اسمه الضحاك الذي درج وبنتاً اسمها رقيقة، ولم يتضح هل أنّ الضحاك درج صغيراً أم أنّه بلغ مرحلة معينة من العمر؟ ولم نعثر له على خبر إلاّ في رواية ابن حبيب في معرض حديثه عن حلف خزاعة وعبد المطلب ذكر فيها ولدين لأبي صيفي حضرا مراسيم عقد الحلف فقال "... فدخلوا دار الندوة فكتبوا بينهم كتاباً، وأقبل عبد المطلب في سبعة نفر من بني المطلب والأرقم بن نضلة بن هاشم وكان من رجالات قريش والضحاك وعمرو ابنا أبي صيفي بن هاشم... "([٣٢٧]) وإن كان الأمر كذلك فلماذا شحت المصادر بأخبارها عن الضحاك ولماذا لم يكن أبو صيفي من بين الحاضرين؟ فهل إنّه توفيَ قبل أن يعقد الحلف المذكور؟ وإلا فما معنى أن يحضر ولداه من دونه؟.
أمّا رقيقة التي ذكرها مصعب الزبيري في موضع آخر باسم رقية([٣٢٨]) فلا نعلم هل حصل تصحيف في اسمها أو أنّه توهم في ذكر اسمها؟ وذكرت بعض المصادر الأخرى أنّ اسمها رقيقة وأن نسل أبي صيفي انقرض إلاّ منها([٣٢٩])، وذكر ابن سعد
[٣٢٥] الاستيعاب ٤/١٧٧٩.
[٣٢٦] الاستيعاب ٤/ ١٧٨١.
[٣٢٧] المنمق /٨٧؛ وينظر: ابن سعد: الطبقات الكبرى ١/٨٥.
[٣٢٨] نسب قريش ١/١٦.
[٣٢٩] اليعقوبي:تاريخ اليعقوبي ١/٢٤٤؛ ابن حزم:جمهرة أنساب العرب/١٤؛ابن الأثير:اسد الغابة ٥/٤٠٣.