هاشم بن عبد مناف: دراسة في سيرته الشخصية - الصفراني، رياض رحيم حسين - الصفحة ٣٩ - المبحث الثالث إخوته وأخواته
وكانت قلابة عند عبد العزى بن عامر بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر، فولدت له أبا همهمة واسمه حبيب وطريف وجابر وسلامان؛ وحية بنت عبد مناف عند ظويلم بن جعيل بن عمرو بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن فولدت له عبد مناف؛ وكانت أم الأخثم عند خالد بن عامر بن أُمية بن ظرب بن الحارث بن فهر فولدت له الأخثم، وأم سفيان بنت عبد مناف عند سبيع بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حُطيط بن جشم بن قصي فولدت له، أمّا ريطة بنت عبد مناف فكانت عند معيط بن عامر بن عوف بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة فولدت له هلالاً، وذكر أيضاً أنّ ريطة بنت عبد مناف هي التي جرت حلف الاحابيش([٦٧])، وذكر اليعقوبي أنّ عاتكة أم هاشم هي التي جرت هذا الحلف([٦٨]) والمعروف أنّ حلف الأحابيش كان بين قريش وبين بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة ضد بني ليث بن بكر([٦٩]) وكانت ريطة متزوجة في بني الحارث بن عبد مناة حسب ما ذكر مصعب الزبيري، وربما عن طريق هذه المصاهرة حدث ماسهل لعقد هذا الحلف، والا ماعلاقة عاتكة السلمية وهي من بني سليم في حلف عقد ما بين قريش وبني الحارث بن عبد مناة بن كنانة؟ وهذا مايجعلنا نرجح رواية مصعب الزبيري على رواية اليعقوبي.
والملاحظ أنّ اليعقوبي لم يذكر ريطة في تعداده بنات عبد مناف، ولم يذكر أُمها في تعداده زوجات عبد مناف وخالف كلاً من ابن الكلبي وابن سعد ومصعب الزبيري في ذلك، وذكر ابن هشام أنّ عاتكة بنت مرة هي أم جميع البنات اللاتي
[٦٧] نسب قريش ١/١٥.
[٦٨] تاريخ اليعقوبي ١/٢٤١.
[٦٩] ابن حجر: مقدمة فتح الباري /٧٤.