هاشم بن عبد مناف: دراسة في سيرته الشخصية - الصفراني، رياض رحيم حسين - الصفحة ١٢ - المقدمة
وكان لابد أن تكون وفاته خاتمة الفصل الثالث حفاظاً على وحدة الموضوع وتماسكه ومراعاة التسلسل التاريخي للأحداث، فقد ارتأينا وضعها في نهاية الدراسة خاتمة لنهاية حياته.
كانت المصادر المعتمدة في البحث مختلفة ومتعددة ولا يسعنا ترجيح بعضها على بعض فكل المصادر كانت مكملة الواحد للآخر وأثرت الدراسة بمعلومات قيمة فجاءت بالنهاية لتكون ثمرة الجهد لإنجاز هذا البحث المتواضع، ولكن مع ذلك يجب التنويه إلى تلك المصادر بإيجاز، إذ شكلت كتب الأنساب مورداً مهماً لرفد البحث لما احتوته من معلومات سواءً في الأنساب أو التاريخ ومن أهم هذه الكتب كتاب جمهرة النسب لابن الكلبي (ت٢٠٤هـ/٨١٩م) ونسب قريش لمصعب الزبيري (ت٢٣٦هـ/٨٥٠م) وجمهرة أنساب العرب لابن حزم (ت٤٥٦هـ/ ١٠٦٣م) والأنساب للسمعاني (ت ٥٦٢هـ/١١٦٦م) والتبيين في أنساب القرشيين للمقدسي (ت ٦٢٠هـ/١٢٢٣م) والمقتضب من كتاب جمهرة النسب لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ/١٢٢٨م) واللباب في تهذيب الأنساب لابن الأثير (ت ٦٣٠هـ/١٢٣٢م) والمجدي في أنساب الطالبيين للعلوي (ت ٧٠٩هـ/١٣٠٩م) ونهاية الأرب في معرفة أنساب العرب للقلقشندي (ت٨٢١هـ/١٤١٨م) ولب اللباب في تحرير الأنساب للسيوطي (ت٩١١هـ/١٥٠٥م)، هذه الكتب أغنت قدر تعلق الأمر بالأنساب خاصة نسب هاشم وزوجاته وأبنائه وبناته وأزواجهم.
أما كتب التاريخ العام فكانت مصدراً لا يستغنى عنه في كتابة البحث ومن أهمها كتاب تاريخ اليعقوبي لليعقوبي (ت٢٩٢هـ/٩٠٤م) إذ كانت رواياته متينة على الرغم من أنّه لم يهتم بأسانيد الروايات وكانت رواياته موضوعية لها ما يؤيدها في المصادر الأخرى، وكذلك كان كتاب تاريخ الرسل والملوك للطبري