هاشم بن عبد مناف: دراسة في سيرته الشخصية - الصفراني، رياض رحيم حسين - الصفحة ١٤ - المقدمة
الروض الأنف للسهيلي (ت ٥٨١هـ/١١٨٥م) الذي شرح فيه السيرة النبوية لابن هشام وزاد عليه بعض الآراء، وكتاب عيون الأثر لابن سيد الناس (ت ٧٣٤هـ/ ١٣٣٣م)، وكتاب السيرة النبوية لابن كثير (ت٧٧٤هـ/١٣٤٦م) والسيرة الحلبية للحلبي (ت١٠٤٤هـ/١٦٣٤م) رفدت هذه الكتب البحث بروايات وآراء كثيرة.
وأخذت كتب الطبقات حيزاً واسعاً في البحث ومن أبرزها الطبقات الكبرى لابن سعد (ت ٢٣٠هـ/٨٤٤م) الذي اعتمد في كل مباحث الدراسة نظراً لشمول رواياته على معلومات نسبية وتاريخية كثيرة ومتنوعة، وكانت كتب الطبقات الأخرى تراوح الاعتماد عليها ما بين ترجمة للأعلام الوارد ذكرهم أو شمولها على روايات وأخبار ومنها طبقات خليفة بن خياط (ت ٢٤٠هـ/٨٥٤م) والاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر (ت٤٦٣هـ/١٠٧٠م) والإكمال في رفع الارتياب لابن ماكولا (ت ٤٧٥هـ/١٠٨٢م) وأسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير (ت ٦٣٠هـ/١٢٣٢م) والإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر (ت ٨٥٢هـ/١٤٤٨م).
أما كتب الجرح والتعديل فكان من أهمها، كتاب معرفة الثقات للعجلي (ت ٢٦١هـ/٨٧٤م) والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (ت ٣٢٧هـ/٩٣٨م) والثقات لابن حبان (ت٣٥٤هـ/٩٦٥م) والكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي (ت ٣٦٥هـ/٩٧٥م) وغيرها من الكتب الأخرى، وهذه المصادر أفادت في معرفة الرواة ودرجة وثاقتهم والطعون الموجهة إليهم، فالروايات مكونة من سند ومتن، وبعض الباحثين يّولي المتن أهمية في الدراسة والتحقيق من دون الاهتمام بالسند وعلى الرغم من أنّ كتب الجرح والتعديل لا تتفق حول تعديل أو تجريح الرواة كما أنّ الميول والاتجاهات تتدخل في المسألة فقد أرتأينا دراسة السند حسب إمكاناتنا المتواضعة.