هاشم بن عبد مناف: دراسة في سيرته الشخصية - الصفراني، رياض رحيم حسين - الصفحة ١٣ - المقدمة
(ت٣١٠هـ/٩٢٢م) الذي انتفعت منه في عدة مواضع منها ولادة هاشم وزواجه من سلمى النجارية ومنافرته لأمية، وكتاب الفتوح لابن أعثم الكوفي (ت٣١٤هـ/٩٢٦م) الذي أورد رواية انتفعت منها في مبحث عقيدته وفي مبحث سيادته على قريش، ولا يفوتني أنّ أذكر إن كتب التاريخ المحلية كان لها فائدة كبيرة لما حوته بين سطورها من معلومات تأريخية واجتماعية وجاء في مقدمتها كتاب أخبار مكة للأزرقي (ت نحو٢٥٠هـ/٨٦٤م) إذ وظفت رواياته في مبحث سيادته ومبحث الرفادة والسقاية ودور هاشم فيها ومواضع أخرى وتاريخ المدينة المنورة لابن شبة النميري (ت ٢٦٢هـ/٨٧٥م) الذي ذكر موضع قبر فاطمة بنت أسد بن هاشم أما تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (ت ٤٦٣هـ/١٠٧٠م) وتاريخ مدينة دمشق لابن عساكر (ت ٥٧١هـ/١١٧٥م) ففيهما ذكرا معلومات متنوعة أخرى فعلى سبيل المثال لا الحصر أورد ابن عساكر رواية عن دور هاشم في موسم الحج ووظفت كذلك في الإشارة إلى اسمه وكنيته.
وكانت كتب السيرة النبوية من المصادر التي اعتمدتها الدراسة فعلى الرغم من أنّ موضوع البحث يتحدث عن شخصية عاشت قبل البعثة إلاّ أن هذه المصادر أوردت أخبار أجداد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومن هنا انتُفِع منها في تقدير ولادة هاشم، لأن العرب تؤرخ لولادة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهجرته، لذلك جعلناها أحد الثوابت في تحديد عمره، فضلاً عن ذلك أنّ كتاب السير والمغازي لابن إسحاق (ت١٥١هـ/٧٦٨م) تم الانتفاع منه في مبحث صفاته إذ أورد بيتاً شعرياً ذكر فيه هاشم، وكذلك مبحث زوجاته ومبحث سيادته على قريش في ذكر أحلاف قريش، وكتاب السيرة النبوية لابن هشام (ت٢١٨هـ/ ٨٣٣م) انتفع منه في الفصل الثاني إذ ذكر زوجات هاشم وأبناءه وبناته، وكتاب