هاشم بن عبد مناف: دراسة في سيرته الشخصية - الصفراني، رياض رحيم حسين - الصفحة ١٢٢ - ٣ـ نضلة
سنة ٨٩هـ([٣٩٢]).
ولم نقف على زوج أم جميل بنت الأرقم وهو يغوث بن وهب على ترجمة إلاّ ما رواه مصعب الزبيري في روايته آنفة الذكر؛ ومارواه ابن حبيب من أنّ أمه الضعيفة بنت هاشم([٣٩٣]) ومن المفترض أن يكون يغوث هذا خال النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنسبه يتطابق مع نسب آمنة أم الرسول لأنّ أباهما هو وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، لكن الروايات نفت أن يكون هناك خال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم إلاّ عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة([٣٩٤]) وأمه الضعيفة بنت هاشم بن عبد مناف بن قصي([٣٩٥]) لأن وهب بن عبد مناف كان متزوجاً زوجتين الأولى الضعيفة بنت هاشم وهي أم عبد يغوث والثانية هي برة بنت عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي وهي أم آمنة بنت وهب([٣٩٦]) فعبد يغوث أخو آمنة بنت وهب لأبيها فهو خال النبي.
خلاصة القول: إنّه إمّا أنْ يكون يغوث انقرض عقبه من الذكور ولذلك شحت المعلومات عنه وعن ذريته، أو أن يكون يغوث وعبد يغوث شخصية واحدة وحصل الاشتباه بأنّهما شخصيتان منفصلتان بينما هما في الأصل شخصية واحدة تمثلت بعبد يغوث خال النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي لم يدرك المبعث([٣٩٧]) ومن
[٣٩٢] خليفة بن خياط: تاريخ خليفة بن خياط / ٢٣٥.
[٣٩٣] المنمق / ٤٨.
[٣٩٤] ابن حبان: الثقات ١/٢٦؛ الألوسي: تفسير الألوسي ٢٢/٥٦. ابن حبان: الثقات ١/٢٦؛ الألوسي: تفسير الألوسي ٢٢/٥٦.
[٣٩٥] ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق ٣٤/ ٢٢١؛ المزي: تهذيب الكمال ١٦/ ٥٢٧.
[٣٩٦] ابن حبيب: المنمق / ٤٨.
[٣٩٧] ابن الأثير: أُسد الغابة ١/ ٨٤.