صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٥٢ - خطاب
هذا المشروع وهو فاشل ستقدم أمريكا مشروعاً آخر وعلى المسلمين أن ينتبهوا إلى أن المشروع الأمريكي للشرق وللشعوب الإسلامية وللحكومات الإسلامية ليس نافعاً. على المسلمين أن ينتبهوا ويذكّروا حكوماتهم بألّا تقبل بالمشاريع الأمريكيه التي ستأتي من الآن فصاعداً تباعاً وألا تخدع بهذه الشياطين إنهم يريدون أن يجعلوكم كألا عيب في أيديهم لنهب ثرواتكم. إن أمريكا سيئة النية تجاهكم وتريدكم لمصالحها لكي تستغلكم وقد استغلتكم. لماذا تستخدمون ثرواتكم في سبيل أهداف أمريكا المشؤومة ولماذا تقفون مقابل الإسلام والمسلمين إنكم تلاحظون أن حكومة مصر الغاصبة تصرح بأننا نقمع كل من يذكر اسم الإسلام. تنظر امريكا اليكم كعبيد وتعتبركم عبيداً وتجركم أينما شاءت. لو كان صدام عاقلًا وتأمره أمريكا بالهجوم على إيران لكان خالفها. لكن الله تبارك وتعالي سلب هؤلاءعقولهم حيث يعملون ضد أنفسهم وضد بلادهم وضد شعوبهم.
ضرورةتجنب الفرقة
إنني أطلب منكم أيها الاصدقاء وأيها الاخوة في الجيش الإيراني وفي حرس الثورة الإيرانية أن تنتبهوا إلى ألا تحدث بينكم خلافات لاسمح الله- في وقت من الأوقات لاتتصوروا أن القوى الكبرى قد تخلت عنكم وتركتكم وشأنكم إنها تخطط كل يوم وهي بالمرصاد لكم لخلق الفتنةو الخلاف بينكم- تريد ايجاد الخلافات واستغلالها لصالحها. إنكم تلاحظون عندما يجتمع الجيش والحرس وسائر القوات المسلحة فإن انتصاراً كبيراً يتحقق. إنكم تلاحظون أن وحدة الكلمة قد نصرتكم على جميع القوى العالمية. وتلاحظون أن اللقمة السائغة التي كانت في فم أمريكا وتدعي إيران قد استطعتم إخراجها من فيها واستطعتم أن تسجلوا الإستقلال لأنفسكم وتعرفون بأنه إذا ما حصل خلاف بينكم يرفع الله تبارك وتعالي عنايته عنكم عندئذ سيحدث ما كان يجري على ايران سابقاً. أفيقوا أيها الرجال والنساء والشباب والشيوخ أفيقوا يا عناصر الجيش وغيره من العناصر انتبهوا لكي لا ينفذ الفاسدون بينكم لايجاد الفرقة لاسمح الله- كونوا متفقين فيما بينكم يداً واحدةً على من سواكم [١] كما أمرتم لاتتفرقوا واعتصموا بحبل الله وسيروا على نهج الله فانتم المنتصرون
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[١] إشارة إلى الحديث النبوي بحار الأنوار ج ٢٧، ص ٦٨.