صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٧٦ - خطاب
وكذا بكم وبنسائكم وغير ذلك من كلام الأرذال وكان يسأل عما يجب أن نفعل. قلت له هل صدّقت كلامهم. قال: ماذا يجب أن نعمل؟ فقد قمت في نفس اللحظة ورددت على السيد الحكيم. لو كان هؤلاء في ذلك الوقت يحسنون معاملتنا لما كان بالإمكان أن نستفيد جيداً ولم يكن الأمر ينتهي إلى هذه المسائل لولم يحدث حادث الخامس عشر من خرداد وتلك المجزرة الفظيعة والظلم العظيم ولكن أي حادث حدث كانت به فائدةقطعية. لو لا حادث السابع عشر من شهريور ولو أنهم سمحوا للناس بأن يقولوا ما يريدون لما كان الأمر ينتهي إلى ذهابهم ولو كانت الأمور حسب رغبتهم لما كان كثير من الأمور المهمه ليحدث أصلًا. ولو أن الشاه كان يقول أنني مستعد للعمل على أساس الدستور فما كانت هذه الأمور تحصل. ولكن الشرور التي أظهروها أدت في المقابل إلى السقوط إلى سقوط النظام الشاهنشاهي الذي حكم ٢٥٠٠ عامٍ فقي كل حادثة أدت إلى توجيه بعض الضربات إلينا استطعنا أن نستفيد استفادةكبيرة. انظروا، عند ما كان السيد البهشتي حياً لقد صوّروه بشكل آخر وخلقوا وضعاً سيئاً بحيث أن الناس كانوا يتظاهرون ضده في الشارع وكانوا يتحدثون دون أن يعلموا الأمر. لكن استشهاده أدي إلى فائدةكبيرة لنا وهي أن ذلك الكلام كان كله انحرافاً وإن عملهم كان منحرفاً. وكذلك في جميع الأمور التي كان هؤلاء يريدون الاستفادةمنه فإننا استفدنا منه ولاشك في أننا تكبدنا خسائر كثيرة لكن الخسارة كانت للاسلام أي كان لدنيا هدف وغاية وكان هدفنا هدفاً إلهياً ومعنوياً. إن من فقد ناهم كانوا مهمين ولكننا فقدناهم في سبيل الهدف فإذا كانت الاستفادةللهدف فهي قيّمةجداً ولذلك فإننا استفدنا لهدفنا. هل تعلمون كيف كان وضعكم ووضع حزبكم بين الناس لولا حصول القضايا بهذا الشكل.
كانوا يصورونكم والحزب الحاكم بصورةمشوهة. وهم الآن يتحدثون في الخارج عن الحزب الحاكم ففي هذه الحاله كانوا يصورونكم تصويراً مشوهاً كمسؤولين على رأس الحزب، بحيث أن غير المطلعين من الناس كانوا يصدقونهم ويقولون بأن المسأله هي أن هؤلاء مشغولون باحتكار السلطة إن هؤلاء هم الذين يريدون كل شيءٍ لأنفسهم وهم الذين يسيئون إلى الإسلام. كان بإمكانهم خلق هذه الأمور ولكنّ أي ضرر وُجّه إلينا فكإن بجانبه فائدة أكبر اي إننا كان هدفنا الأساس الحصول على نتيجه لأجل الإسلام إننا كنا نريد النفع للإسلام. لقد قتل حسب ما قيل- حوالي خمسةعشر ألف شخص من المسلمين في الخامس عشر من خرداد وكان ذلك قوة كبيرةللإسلام ولكنه كان منطلقاً لإسقاط نظام ظالم جبار عاش ٢٥٠٠ عام. وكذلك السابع عشر من شهريور الذي يصادف اليوم فإن فيه تم توجيه ضربة إلى إيران وإن كثيرين كانوا يفكرون بأن الأمرقد انتهي ولكن الفائدةالتي