صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٣٥ - خطاب
بالتفتيش وتقتلهم دون محاكمه هكذا بشكل عشوائي. ويعلم الجميع بأنه لم يحدث بتاتاً ولكنهم ينسبونه إلينا فإذا ما ارتكبنا خطاء ما- لا سمح الله- فهي تبث عبر الأبواق ... إن للثورةالاسلامية الايرانيه ميزات منها اسلاميتها وبأنها لا تريد الا الإسلام فإذا جبتم جميع أنحاء البلاد فإن الناس ينادون بأعلى صوتهم إننا نريد الجمهورية الاسلامية ونريد الإسلام وهو كذلك. ومن الميزات الأخري الانسجام الذي حصل بين افراد الشعب إي إن جميع أفراد الشعب متلاحمون وهناك عدد قليل من مخالفي الإسلام وهذا القليل موجود في كل مكان غير أن الشرائح الكبيرة منالناس معكم وهذه من ميزات الثورة.
شعبية المسوولين في جميع أرجاءالبلاد
و من الميزات الأخري حصول هذا التحول في كل مكان، ربما يتذكر بعض السادة أواخر العهد القاجاري فعلى الرغم من ضعف القاجاريين إلّا أنّ حكوماتهم في كل مكان كانت تشبه مملكة كاملة فكان كل حاكم مثل الملك وكان يفعل ما يشاء وكانوا يؤجّرون كثيراً منالأماكن فعلى سبيل المثال- عند ما كان يتجه الوالي إلى ولاية خراسان مثلًا. كانت خراسان إقطاعه فكان الوزيرالفلاني والأميرالفلاني يدفع مبلغاً ويشتري خراسان وكان الأساس للوالي أن اذهب واعمل ما تشاء فنحن لا نستمع إلى كلام الناس فكان يذهب الوالي إلى هناك ويعمل ما يشاء ويعذب الناس كما يشاء فكان يجب أن يحصل عليالمال الذي دفعه مع اضافات فكان يحصّل هذا المال.
انظروا اليوم في جميع أرجاءالبلاد إلى رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية وحتي المسؤولين الصغار فإنكم تجدونهم أناساً من داخل الشعب. كان رئيس الجمهورية طالباً للعلوم الدينية ثم أصبح ريئساً للجمهورية فليس وراءه أجهزة أو أفكار وكذلك الوزراء، فقد يأتي جمع منالناس إلى هنا مختلطين فلا يعرف الانسان الوزير من الحرس لقد رأيت الحكومات الصغيرة في المناطق الصغيرة وأعرف كيف كان وضع مسؤوليها فعندما كانوا يخرجون كان الناس يصطفون في طريقهم وينحنون أمامهم. كانوا يخرجون باء مكانيات كثيرة وهذا شأن حكومة صغيرة في منطقةصغيرة. ولكن رئيس الوزراء يخرج اليوم مع الناس ولا فرق بينه وبينهم وهذه إحدى القضايا التي تحققت في ايران اليوم لا توجد هذه القضايا في الأماكن الأخرى بحيث أن كل شيءٍ شعبي والناس مع بعضهم ولذلك فإن الناس يدعمون الحكومة ويدعمون الجيش ويدعم الجيش والحكومة الناس وهذه إحدى الرموز الكبيره لانتصار هذه الثورة.