صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٧٩ - خطاب
يأس الأعداء وبدء التفجيرات
إن ما أود قوله لكم إيها السادة هو أن هؤلاء كانوا يريدون إثارةالبلبلة منذ البدايه كما هو الحال عند الدول الكبرى إنها لاتأتي بشخص فجأة إلى هنا لكي يعمل فإنهم منذ أن خططوا لاستعمار جميع المناطق فقد صار لديهم مأمورون يظهرون مقدسين طيبين في مظهر القومية وفي زي جال الدين وفي جميع الأشياء لديهم مأمورون. حيث يفاجَأُ الإنسان بأن من كان يتحدث ثلاثين عاماً عن الشعب والناس فإنه يصبح مثل بختيار.
يجب عليكم أن تنتبهوا جيداً بحيث لايكون بينهم من هؤلاءأحدٌ فإنهم بإمكانهم أن يميلوا بجمع من الناس عن الطريق الصحيح ويمكنهم التحريف بالدعاية وبالتدريج وعندما يعجزون عن التحريف يمكن أن يلجأوا إلى التفجير. فإمّا الأنحراف وإما التفجيرات. إنهم يائسون اليوم من تحريف الشعب الإيراني فكل ما عمله هؤلاء جعل الشعب الإيراني يدرك بأنهم المنحرفون فكل كلام وكل عمل منهم كانت نتيجته ظهور انحرافهم وقد يئسوا اليوم من العمل السياسي الذي يستغلون من خلاله إيران كما أن أمريكا يائسة طبعاً فإن أمريكا لديها مخططاتها التي قد تشمل مائتي عام ولكن هؤلاء الذين يقومون بالأعمال الصبيانية فقد انتهي أمرهم وقديئسوا من جميع الجهات فهم كسنور مغلوب يصول على الأسد فعندما ييأسون يقومون بذلك.
إنهم يقومون بأعمال يائسة ويرون بأنهم ليسوا شيئاً يقولون: إننا غير موجودين فيجب ألا يكون هؤلاء موجودين أيضاً لقد قلت مراراً للسيد رفسنجاني بأن إحدي المسائل المهمةهي المجلس فهو كان مستهدفاً منذ البداية وحتي الآن ولذلك فإن عليكم أن تختاروا له حراساً من الذين تعرفونهم مائةبالمائة واعرفوا الذين يقومون بحراسةالمجلس فقد يكون حامي الإنسان حراميه ويسبب له كارثة صحيح إن كل ما حدث ومايحدث جميعه لصالح الشعب المسلم إلّا أننا نحتاج إلى كل واحد منكم فإن وجود كل واحد منكم ضروري لهذا البلد وإن رحيل كل منكم كارثة فمن رحل منكم كان رحيله كارثة وقد تمت الاستفادة منه وإذا ما رحلنا جميعاً فإن الأمر كذلك ولكن يجب أن نمنع حدوث ذلك إنني أسأل الله تبارك وتعالي سعادة السادة وصحتهم وآمل أن تكون جريدتكم [١] التي انتهت مشاكلها التي كانت موجودة
[١] (١) جريده (جمهوري اسلامي) الناطقةباسم الحزب الجمهوري الإسلامي وكان رئيس تحريرها السيد مير حسين الموسوي.