صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٨٨ - خطاب
خطاب
التاريخ: ٤ آبان ١٣٦٠ ه- ش/ ٢٧ ذي الحجة ١٤٠١ ه- ق
المكان: طهران جماران
الموضوع: صيانه نظام الجمهوري الإسلامي تبيين واجبات رجال الدين
المناسبة: على أعتاب شهر محرم
المخاطب: وعاظ طهران وقم وخطباؤهما أعضاء مكتب الإعلام الإسلامي في قم وأعضاءالمجمع الإسلامي لبلدية طهران
بسم الله الرحمن الرحيم
أهمية صيانة نظام الجمهوري الإسلامي
أري من الضروري في هذا المحفل الذي شرفه السادةالخطباء المحترمون من قم وطهران وبعض الشرائح الأخري أن اتحدث عن بعض المسائل التي تهمنا اليوم وفي المستقبل. إن مسألة الثورات في العالم والثورات التي تحققت في ايران فأن أساس الثورة طبعاً سأتحدث عن ايران- ولكن أساس الثورة في كثير من الأحيان وصلت إلى النتائج الأولية ولكن حصلت مشاكل في استمرارها. يقال: «إن فتح البلاد أمر سهل ولكن حفظ البلاد أمر صعب» لقد حدثت الثورة وكان جميع شرائح الشعب متواجدين في الساحة كما كان رجال الدين والخطباء في أنحاء البلاد موجودين. وانتصرت الثورةبمساعدة جميع الشرائح من الرجال والنساء ورجال الدين والخطباء المحترمين في جميع أنحاء البلاد فما حصل هو الانتصارات الباهره ولكنها انتصارات اوليةكطرد الناهبين وسقوط النظام الشاهنشاهي وإقامة الجمهورية الإسلاميه. إلّا أن صيانه هذه النتيجةالتي هي الجمهورية الإسلاميه أمر مهم والأمر المطروح لدينا اليوم هو هذا الأمر. يجب ألانتطر اليوم إلى الأمر بأننا قد انتصرنا وأقمنا الجمهورية الإسلامية ويجب ألا نكون غافلين بحيث أن كل واحد منا ينشغل بأعماله. فلو أن مقاصد الإسلام العزيز كانت تتحقق من خلال الانتصار على الكفار وإحلال الجمهورية الإسلاميةبدلهم لكنا مرتاحي البال ولكان اتجه كل واحد منا نحو حياته الشخصية ولكننا جميعاً يجب أن نعلم أن الأمر ليس كذلك. فالمسألة هي أن شعب الإسلام والشعب الإيراني عندما حقق هذا الانتصار الباهر قد لغت بذلك انتباه القوى الكبرى في العالم إليه بمعني أن الانظار محدقه وأن عملاء القوى الكبرى بدأوا عملهم