صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٠٦ - خطاب
الكبرى ستنقطع عن جميع ثروات المسلمين بل تنقطع أيدي القوى الكبرى عن جميع المستضعفين في العالم.
إن وحدة الكلمه التي ظهرت في إيران وبدأ الآخرون من البلدان الأخري يلتحقون بناو تظهر الأخوة بينهم وبين الإيرانيين فإنني أرجو أن تنتبه الحكومات وأن تستيقظ وتحلّل الأمور لتعرف هل إن المسلمين جنباً إلى جنب الآخرين وكل واحد منهم في بلاده ...؟
هل إن الأفضل أن يكون المسلمون مع بعضهم في القضايا الإسلاميةلكونهم مسلمين أم الأفضل أن تخالف كل دولة الدول الأخري. وهل إن ما يستطيع حل مشاكل جميع البلاد ومشاكل المسلمين هو أخوة المسلمين التي أكدها الله تعالي أم التفرقة بين المسلمين؟ هل إن الحكومات إذا كانت متحدةفيما بينها ومتآخية تستطيع طرد الناهبين من الساحه أم إذا كانت مختلفة مثل اليوم وتوسع دائرةالخلافات؟
اتباع القرآن الكريم والإسلام العزيز
نحن الشعب الإيراني والحكومة الإيرانية وجميع الايرانيين يمدون أيديهم نحو المسلمين جميعاً ويطلبون منهم الانضمام إلى هذا الشعب لتعزيز الأخوة حتى يكون المسلمون جميعاً متآخين فيما بينهم كما مندّ أيدينا نحو حكومات الدول الإسلاميةو نطلب منهم الانضمام الينا لنكون إخوة وأن نكون أصدقاء وإخوة كما أمرنا الإسلام حتى نستطيع حل مشاكلنا، على هذه الحكومات ألا تتصور بأنها تخسر شيئاً بالوحدة مع إيران إن إيران بلد مسلم وتريد مصلحة المسلمين وصلاحهم وتعتبر إيران أن الأخوة تربطها بجميع المسلمين ونحن نطلب من جميع المسلمين والحكومات والشعوب جميعاً أن تتحد معنا في سبيل هدفنا الذي هو الإسلام ليس لدينا هدف خاص لانريد الحكومة بالمعني الذي تريدها القوى الكبرى ولانريد القدرة بذلك المعني ولانبغي السيطرة بل إننا نريد جميعاً أن نكون أتباعاًللقرآن الكريم والإسلام العزيز وإن القرآن الكريم والإسلام العزيز يديران جميع شؤوننا. فليتعظوا بوحدة الكلمة الموجودة في ايران وبهذه الوحدة التي ظهرت فيها فقد استطاعوا حل كل تلك المشاكل التي أقبلت علينا من العالم كله انظروا كيف أن هذه الوحدة بين عدد قليل من الناس وفي مكان صغير لفتت انتباه العالم إليها كيف سببت الخوف للقوى الكبرى عنها. فإذا ما التحمت هذه القوةالمكونه من ثلاثين مليوناً ونيفاً بقدرات سائر البلاد الإسلامية التي تبلغ حوالي مليار شخص تقريباً- فإن هذا السيل الهادر الذي يشكله مليار شخص في حالة الانسجام لايستطيع أحد مواجهته.