صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٣٥ - خطاب
التاريخ مند عهد آدم عليه السلام- وجميع الأولياء ووعظماء الدين قد وقفوا في وجه الظلم وتلقوا الأضرار لقد أحرقو هم في النار وقطعوهم بالمنشار إلى شقين وقد ارتكبوا في كربلاء وبحق أولاد رسول الله ما ارتكبوا ولكنهم لكونهم على طريق الحق ولأن عملهم كان لله فإن كل المشاكل تهون. إن المشاكل مشاكل مادية وهي لا تستطيع أن تصمد كثيراً أمام المعنويات إن المجهزين بالمعنويات والمتصلين بالله تعالي والمتصلين بمصدر الوحي لايمكن للأمور الماديةأن تمنعهم عن مواصلةطريقهم.
قيمةتقديم الخدمة للمستضعفين ومنكوبي الحرب
انتهبوا أيها الخادمون للمستضعفين ولمنكوبي الحرب أن تكون دوافعكم دوافع اسلاميه انسانيةو أرجو أن تكون كذلك إن شاءالله وهي كذلك. اعلموا أنكم في حالة أداءواجب كبير وقمتم دوماً لطاعةالحق تعالي وإن ثوابكم يساوي ثواب العبادات التي قام بها الآخرون خلال خمسين أوستين عاماً أرجو أن تظل هذه البلاد بنفس القوة والالتزام والوعي الذي ثارت به منذ البداية ووصلت به إلى ما وصلت إليه وأن تستمر هذه النهضة والثورة إلى ظهور صاحبها الأصلي إن شاء الله حتى نسلّم إليه هذه الأمانه لا تضعفوا أيها الأحبة الملتزمون الذين تعملون لله تبارك وتعالي من أي أمر من الأمور ومن الانتقادات التي توجّهها إليكم بعض التيارات الفاسدة سواء في ذلك العاملون في مؤسسة المستضعفين أو العاملون في مؤسسةمنكوبي الحرب. لأنكم تقومون بالواجب لله ومن يقوم بالواجب لله فإنه منتصرٌ. اعملوا أعمالكم بكل قوة واعتنوا بالأمور أحسن من السابق واعلموا أن الاهتمام بشؤون المستضعفين ومنكوبي الحرب من العبادات الكبيرة لأنهم عباد الله وأن الله تعالي يحبهم. وفقكم الله إن شاء الله وألهم منكوبي الحرب ومن فقدوا شبانهم وخسروا مساكنهم الصبر والأجر.
و السلام عليكم ورحمة الله