صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٠٦ - خطاب
في حدودنا وإن كانوا مسلمين ولكنهم لكونهم هاجمونا فإن الدفاع واجب وإن قتلهم واجب أيضاً حتى يتم طردهم. ليس ذلك بمعنى أننا نريد القتال، إننا نريد السلام في العالم، إننا نريد أن يكون الناس وجميع المسلمين وغير المسلمين يتعايشون في السلم ولكن ذلك لايعني بأنه إذا هاجم أحدهم منزل شخص واعتدى عليه ننصحه بالسلام والخضوع للظلم، لا لانه كما أن الظلم حرام فإن قبول الظلم حرام هوالآخر، إن الدفاع عن أعراض المسلمين ونفوسهم وأموالهم وبلادهم أحد الواجبات ونحن نعمل بهذا الواجب إن بلادنا تعمل بهذا الواجب قواتنا تعمل في الجبهة والبقية خلف الجبهات يقومون بهذا الواجب. إن من يريد أن يرمي قنبلة بين الناس فيلقى القبض عليه وإن قام بهذا العمل وتم قتله إن ذلك يعد دفاعاً للقضاء على الفساد ولدفع الفساد إنكم لاتريدون أن ترموا قنبلة في منزل أحد كما لاتريدون أن ترمى قنبلة في منزلكم أقول هذا الكلام من باب الوعظ لمن انخدعوا. إننا دائماً نعظ بأنهم خدعوا هؤلاء الشباب. إنهم مشغولون بالتمتع ولكنهم يخدعون هؤلاء الأطفال والشباب بحيث أتى هؤلاء فبدأوا بالتخريب ويعرضون أنفسهم للقتل ويعانون كثيراً. إن أى شخص يأتى تائباً فإن الله تعالى يقبل توبته. ولوفرضنا أن أحداً منهم ارتكب القتل فإن ولي الدم يجب أن يقتص منه ولكننا رغم ذلك نرغب في توبته حتى يصلح آخرته على الأقل، إننا نحب السلام والصفاء في كل مكان وفي العالم كله. لوكانت القوة بأبدينا لقضينا على البارود وعلى المتفجرات كلها، حتى تخلو الدنيا من هذه الجرائم. نحن لانرغب في النزاع مع أحد. لاننازع العراق ولاغيره بل هم الذين ينازعوننا. وعندما ينازعوننا يتلقون الضربات وقد تلقّوها وكلما حدث شىءٌ مثل ذلك من أى مكان فإن الناس موجودون وقوات الحرس موجودة والجيش موجودٌ فإن أية جهة تعتدى علينا فإنها ستتلقى من شبابنا ونسائنا ورجالنا الضربات.
نحن الذين أردنا الإسلام ونريده والإسلام لايسمح لنا بالاعتداء على أى بلدٍ ولكنه قال لنا إضربوا بشدة على أيدي من يعتدون عليكم. إذاجعل الكفار جمعاً من المسلمين- هذا موجود في الحروب قديماً- دروعاً بشرية، افرضوا أن حكومة العراق الفاسدة جعلت جمعاً من المسلمين الأبرياء دروعاً وتموضعت خلفهم لاحتلال إيران فالواجب علينا أن نقتل المسلم وغيرالمسلم منهم فالمسلمون منهم شهداء يدخلون الجنة والكفار منهم سيدخلون جهنم فالدفاع واجب. ومادمتم موجودين ومادام الحرس موجوداً بحمدالله ومادام الجيش موجوداً بحمدالله ومادام هذاالشعب الملتزم بالإسلام والمضحي للاسلام موجوداً فإن الجمهورية موجودة وهذه التخريبات التى تشاهدونها لاتعدّ شيئاً، أرجومن الله أن يمنح الجميع الصحة والسعادة وأن يقطع أيدى الظالمين وينصرالجيش الإيراني.
والسلام عليكم ورحمة الله