صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٩٨ - نداء
سقطت راية عن كف أحد القادةفإن قائداً آخر سيرفعها ويدخل ساحة المعركة ويحاول حفظ رايةالإسلام بقوه أكبر.
إن الشهيد مدني قد عزل أعداء الثورة والمنافقين المخالفين للإسلام بشكل كامل باستشهاده المفعم بالمظلومية.
إن هذا الوجه المشرق الإسلامي قد قضي عمره في تهذيب النفس وخدمة الإسلام وتربيةالمسلمين والجهاد في سبيل الحق ضد الباطل.
و هو من الشخصيات النادره التي كانت تتمتع بقدر وافر من العلم والعمل والتقوى والالتزام والزهد وجهاد النفس. إن قتل شخصية اسلامية بمعني الكلمةمع عدد من أبناءالإسلام وأصحاب الثورة الإسلامية الأوفياء في موعد صلاة الجمعة وفي حضرة جماعة المسلمين لايعني إلا معاندةالإسلام والإصرار على إزالة آثار الشريعة وتعطيل فريضة الجمعه والجماعة عند المسلمين. فاذا كانوا يتذرعون ببعض الذرائع فيما يتعلق ببعض الجرائم والأعمال الشريرةالتي قاموا بها فإنهم لايستطيعون التذرع بأية ذريعة فيما يتعلق بقتل هذا العالم التقي الذي ماكان يفكر إلا في خدمة الإسلام والمسلمين سوي الانتقام من الإسلام والشعب الشريف. الانتقام من الإسالم الذي يعتبرونه أساس سقوط الأنظمه الظالمة وهزيمةالقوى الكبرى في ايران وفي المنطقه بعدها. والانتقام من الشعب القوى الذي أعرض عنهم وقضي على صروح آمالهم وأحلامهم. وطردهم من الساحة إلى الأبد. إن الشعب الإيراني المجاهد وخاصة الشعب الأذربيجاني الغيور الذي فقد عالماً ملتزماً وجليلًا ويعرف جيداً عدوه المنهزم سينتقم من هؤلاء بعزيمة راسخةلايعتريها الضعف.
و بمناسبةاستشهاد هذا المجاهد العزيز العظيم وأصحابه الأوفيا أعزي وأهنيءُ أجداده الطاهرين وخاصة بقيةالله أرواحنا له الغداء- وكذلك الشعب الإيراني المجاهد وأهالي آذربيجان الشجعان الغياري وكذلك الحوزات العلمية وأسر هؤلاء الشهداء.
إن نهج الشهادةالأحمر هو نهج آل محمد وعلي. وإن هذا نهج فخره من أهل بيت النبوة والولاية ورثته ذريةهؤلاء الكبار الطيبة وأتباع نهجهم. سلام الله وسلام الأمة الاسلاميةعلى نهج الشهاده الأحمر ورحمة الله تعالي الواسعه على شهداء هذا النهج عبر التاريخ والمجد والعز لأنباء الاسلام الأقوياء المنتصرين وعلى شهداء طريقه. والعار والنفور واللعن الأبدي على أتباع الشيطان وأنصاره الشرقيين والغربيين خاصةالشيطان الأكبر أمريكا المجرمة التي تتوهم بأنها قادره على إضعاف شعب ثار من أجل الله تعالي والإسلام وقدّم الآلاف من الشهداء والمعوقين أو إخراجه من الساحة بهذه الألاعيب.
إن هؤلاء أتباع سيد الشهداء الذي قدم لأجل الإسلام والقرآن الكريم الطفل الرضيع ذا الأشهر السته والشيخ البالغ ثمانين عاماً وروي الإسلام الغالي بدمه الطاهر وأحياه. وإن جيشنا