صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٠١ - خطاب
ولاتكون إسلامية لأنهم لايستطيعون أن يتحملوا الإسلام، الاسلام الذي وضع على أساس العدالة. حيث لافرق فيه بين اكبر مسوؤل وأصغر مسوؤل أمام العدالة ولافرق بين رئيس الجمهورية الإسلامية بل يجب ممارسة الضغط على كبار المسؤولين أكثر من صغارهم. إن القوى التى اعتادت الظلم والنهب لاتستطيع تحمل حكومة كهذه. إذا أسستم نظاماً وطبقتم أفكار مدرسة وتحاولون تطبيقها تخالفها جميع المدارس المنحرفه. فمن قام بعمل كبير يشبه المعجزة عليه أن يصمد وأن يتحمل المصائب التى تحدث في البلاد أوالموامرات التى تحاك ضد بلادنا من جميع الجهات.
الأنفاس الأخيره للأعداء الداخليين
لا تتصوروا ان لهؤلاء الذين يقومون بهذه الأعمال البلهاء قوةً تذكر. إن مثل هؤلاء مثل الذباب الذي يقوم بالدوران حول نفسه عندما يقترب موته ثم يلفظ أنفاسه الأخيرة، فمثلهم مثل الذباب الذي يعيش لحظاته الأخيرة فلذلك قديقومون بتحرك ما وهو مثل التحرك الذي يصدر عن الذباب في أخريات عمره ليس هؤلاء بشىءٍ. ومن كانوا جديرين بالذكر فقد ذهبوا وانهزموا وانقرضوا. إن النظام الملكى الذي دام أكثر من ٢٥٠٠ سنة لم يتمكن من البقاء بكل ماكان لديه من القوه وبمن كانوا يدعمونه أمامكم أنتم الشعب المسلم والملتزم بالإسلام. فهؤلاء الأطفال الصغار المخدوعون يدفعهم المفسدون إلى التخريب إنه حالة الذباب الذي يقوم بتحرك في آخرعمره ليلفظ نفسه الأخير ليس هؤلاء في مستوى الإنسان. ولايتصور شعبنا أن قتل عدة أشخاص بأيدى هؤلاء وإن كانت شخصياتهم كبيرة سيؤدي إلى هزيمتنا وهزيمة شعبنا. إن شعبنا يقظ اليوم، فالجميع يعملون لبلادهم ولشعبهم وهم مستعدون لأيه خدمة وأية تضحية. وليس هنا نظام، لو مات حاكمه توترت الأوضاع فهذا موجود عند الأنظمه التى لايوافقها الشعب فقديماً عندما كان يموت ملك كانت المملكه تشهد الإضطراب لأن الملك قدمات لأن الناس كانوا يخالفون الملك والحكم الملكي فلذلك كان موت الملك سبباً لازدياد الاضطراب ولكن شعباً أطاح بالنظام الملكي بنفسه ليس هذا الشعب بحيث إذامامات أحد المسؤولين مثل رئيس الجمهوريه- لاسمح الله- وأو أشخاص آخرين فإن ذلك يؤدي إلى هزيمة بلادنا فرئيس الجمهورية مثل أى واحد منكم أنتم عينتموه رئيساً للجمهورية فعندما يموت- لاسمح الله- ستختارون غيره. فالأشخاص موجودون بحمدالله. عندما تودى المؤامرات إالى أن يقتلوا رجل دين أو إمام جمعة أورئيس جمهورية، على الشعب ألايتصور أن ذلك مهم.
إنّ ذلك يحدث في أماكن يقوم أساس الشعب وأساس قوميتهم على الأشخاص. ففى الأماكن التي ليس الأمر هكذا وكل شخص هو الإمام بنفسه وهو الرئيس بنفسه وهم