صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١١٤ - خطاب
نحن لانعتبر إسرائيل في عداد الآدميين حتى نقيم معها علاقة.
إننا خلال ما يزيد عن عشرين عاماً وفي كل مكان تذكر اسرائيل وفي جميع المنشورات التي تم توزيعها نعمل على فضح ظلم اسرائيل وكان ذلك في رأس أمورنا.
في حين أن كثيراً من قادة الدول الإسلامية لم يرافقونا خطوة واحدة في مناهضة إسرائيل.
إن الصدام الذي قام بكل هذه الأعمال وهاجم إيران الإسلامية وأوشك على الهزيمة حسب مايقال فإنه للخروج من هذا العار الذي تورط فيه وللتغطيه على هذه الجريمة، قد دفع إسرائيل إلى قصف المركز الذي كان لديهم حتى يكون سبباً وجيهاً في أن يقولوا بأن إسرائيل تخالف صداماً.
وأنها تخالف النظام البعثي العراقي، إنهم يفتشون عن ذرائع واهية لكي يثبتوا أن إسرائيل تخالف صداماً ولكن لديها علاقات معنا، إنه كلام فارغ صبياني حيث يريدون حسب زعمهم أن يعدّونا بين الدول الإسلامية كدولة مؤيدة لإسرائيل في حين أننا منذ أن دخلنا في هذه الأمور وفي هذه النهضه كانت إحدي قضايانا المهمة هي أن إسرائيل يجب أن تزول وإنهم لن يستطيعوا إقناع الناس بكلام فاسد كهذا.
إن الأخوة القادمين إلى هنا من خارج البلاد عليهم أن يدرسوا هذه الأمور لكي يكشفوا هل إننا نريد أن نقاتل بالسلاح الإسرائيلي أم أننا نقاتل بسلاح الإيمان.
إن بلادنا اليوم إسلامية ومتحدة وإن جميع قواتنا المسلحة منسجمة مع بعضها ومع الشعب. إنّ هؤلاء الإخوة من قوات الشرطة الذين تشاهدونهم بين رجال الدين المرتبطين بهم حيث اجتمعوا في مكان واحد- قوات الشرطه ورجال الدين- إجتمعوا هنا ليعلنوا استعدادهم لخدمه الإسلام والبلاد الإسلامية.
وإنهم حقاً في هذا الطريق. إنني أرجو من الله تبارك وتعالي التوفيق لجميع أفراد القوات المسلحة وخاصة قوات الشرطة التي تخدم في المدن وعليها أن تخدم أكثر مما مضي وأنا أرجو أن يحالفها التوفيق.
دعم أمريكا للمنافقين
إن هذه المصائب الصغيرة الموجوده على مستوي البلاد وفي المدن وهؤلاء اللصوص المدعومين من أمريكا الذين تعلن أمريكا بأنها يجب أن تدافع عن هؤلاء المنافقين سيتم استئصال جذورهم من إيران وليسوا جديرين بالذكر.
إنهم لصوص قد يقومون بتفجير بعض الأشياء، إنهم يعملون ما يعمله اللص إن لغطهم كثير ويتحدثون كثيراً ولكن لا أساس لهم. طبعاً نحن نتأسف لهؤلاء الشباب المخد وعين