صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٠٣ - خطاب
منذ بداية الثوره ومنذ أن خطونا الخطوة الأولى للثورة بانه كان هناك جمع يخالفونها، كانت هناك مجموعات أو على الأقل كان الشاه وأتباعه يخالفونها، وكانوا جادّين في القضاء عليها. وبكل خطوة خطتها الثورة ذهبت طائفة وجاءت أخرى أقل شأناًمن سابقاتها، وكانت تريد القضاء على هذه الجمهورية ولكن هذه الجمهورية تقدمت خطوة خطوة وتعززت شيئاً فشيئاً. أين تجدون مثل هذا الانسجام يحصل خلال سنتين أو سنتين ونصف وأن يتحقق كل شىءٍ يحتاج إليه البلد أو تحتاج إليه الحكومة. إن العراق الذي يروجون عنه الكثير ويدعمه الكثيرون وتدعمه القوى الفاسدة كلها ليس به دستور فهم شرذمة أوحزب [١] أتوا ليسيطروا على الأمور وهم يحكمون بالكبت والضغط والسجن والتعديب وغيره من الأمور حكماً جائراً. وعلى الرغم من أنهم أتوا إلى السلطة منذ مايزيد على عشرين عاماً ولكنهم ليس لديهم دستور. إن بلادكم هذه يخالفها الجميع ولكن العراق يوافقه الجميع تقريباً إلأ أنهم لمن يتمكنوا من وضع دستور للبلاد ولم يتمكنوا من إجراء استفتاء. ممن يأخذون الأصوات؟ الشعب لايوافقه، يجب أن يأخذوا الناس نحو صناديق الإقتراع بقوة الحراب إنكم جهزتم في هذه الفرصة القصيرة وعلى الرغم من وجود الأعداء الكثيرين المتعنتين في الخارج ووجود نفاياتهم في الداخل كل ما تحتاجة الحكومة ثم عندما رأيتم أحداً أخطأ نحيّتموه من منصبه [٢] ثم جئتم بشخص آخر أجمعتم على أنه رجل ملتزم فتم تأسيس الحكومة خلال بضعة أيام استغرق الأمريومين أوثلاثة، إن أمراً لم يتمكن هو من إنجازه خلال سنتين أوسنة ونصف سنة لأجل وجود الانحرافات التى كلما حاولنا بجدية لم نتمكن من إصلاحها وإصلاح بعض الأشخاص لكنهم استطاعوا خلال يومين وأيده المجلس فتم تأسيس الحكومة. لديكم اليوم حكومة شرعية أرجو أن تفكر في آلام الشعب وأن تقوم بتدبير شوؤن هؤلاء الفقراء والضعفاء والمستضعفين إنكم الآن أنجزتم كل شيء.
دعوة الشعب إالى اليقظة والوعى
لم تتمكن هذه القوى من سد طريقكم في أي مرحلة، إنها كانت تريد إيقافكم في المرحلة الأولى وفي بداياتها، وعندما تم الاستفتاء كانوا يطالبون بإجرائه للمرة الثانية ولوتم كانوا يطالبون بإجرائه للمرة الثالثة لكنهم لم يتمكنوا لقد استقر كلّ شى اليوم وإن أقدامكم
[١] (١) حزب البعث العراقي
[٢] (٢) السيد ابوالحسن بني صدر اول رئيس للجمهورية في ايران حيث تمّ عزله من منصبه.