صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٠٥ - خطاب
والمراقبه في حين أن القرآن يقول: ولاتجسسوا [١] نعم لقد قال القرآن ذلك وأمره مطاع. ولكن القرآن قد قال في موضع آخر: لاتقتلوا أنفسكم [٢] هل يمكن أن نعترض على سيدالشهداء عندما يكون الإسلام معرضا للخطر فجميعكم مطالبون بحفظ الإسلام بالتجسس لقد فرض على الجميع حقن دماء المسلمين فعندما يكون حفظ حياة مسلم مرتبطاً بأن تشربواالخمر فالواجب عليكم ذلك، أو أن تكذبوا فهو واجب عليكم. إن أحكام الإسلام جاءت لمصلحة المسلمين ولمصلحة الإسلام فعند مانرى الإسلام في خطر يجب أن نفنى جميعاً لحفظه. وعندما نرى دماء المسلمين معرضة للحظرورأينا جمعاً يتآمرون لقتل جمع من الأبرياء فإن علينا جميعاً أن نتجسس وعلينا جميعاً أن نراقب وألانسمح بأن تحدث مشكلة كهذه. إن حفظ نفوس المسلمين أهم من بقية الأمور وإن حفظ الإسلام أهم من حفظ نفوس المسلمين. إن هذه مقولة حمقاء يتم إلقاؤها من خلال هذه المجموعات حيث يقولون بأن التجسس ليس جيداً. نعم إن التجسس الفاسد ليس جيداً ولكنه واجب لحفظ الإسلام وحفظ نفوس المسلمين. الكذب أيضاً واجب كما أن شرب الخمر أيضاً واجب لهذا الغرض. إن في أيدينا أمانة هي الإسلام، لاعذر لدنيا إذا جلسنا جانباً وقلنا على الآخرين أن يحفظوه إنها ليست أمانة للآخرين إنها أمانة من الله في عاتقنا وهي لجميعنا، نحن حافظوها لايمكن أن نجلس ونقول على الحكومة أن تعمل العمل الفلاني، وعلى الجيش أن يعمل كذا. عندما يتم تهديد البلاد الإسلامية بواسطه أعداء الإسلام، فإن الدفاع عنها وعن أعراض المسلمين سيكون واجباً علينا جميعاً ويجب أن يكون بكل قوة. فإذا ما حدث أمر كهذا وأنتم مستعدون بحمدالله رجالًا ونساءً وجميع بلادنا مستعد لذلك لايوجد خوف من تحرك مجموعة تأتى من باريس أو من مكان آخر لتعمل شيئاً، لايوجدٌ اى خوف. لقد جربوا ذلك مرة حيث أطلقوا صدام ليهجم على إيران وتلقى الصفعة. إن هذا المسكين يعانى اليوم مما أصابه ويفكر في كيفية الخلاص منه. إننا لم نتنازع مع أحد، إننا يجب أن ندافع لحفظ الإسلام، ويجب أن ندافع لحفظ البلاد الإسلامية. إنه هاجمنا واحتلّ مدننا وهو مشغول الآن بالتدمير. علينا جميعاً أن ندفع هذا الشرعن المسلمين، لم ندخل بلادهم حتى نكون مجرمين إنهم مجرمون لأنهم دخلوا عندما يسطو لص على منزل شخص ويقوم ذاك الشخص بدفع هذا اللص فهل يكون اللص مجرماً أم الشخص الذي طارده؟ إن صاحب البيت وإن أدى ذلك إالى قتله عليه أن يطرده إنه المجرم. إن من يهاجموننا
[١] (١) الحجرات ١٢
[٢] (٢) النساء ٢٩